الأسهم العالمية تصل إلى مستويات قياسية | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

كين فيشر: حرب إيران لا تشكل تهديداً رئيسياً للأسهم أو ارتفاع التضخم

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أكد مؤسس شركة فيشر إنفستمنتس كين فيشر في مقال نشرته «ذا ناشيونال» أن الحرب على إيران لا تقدم سبباً مقنعاً يدفع المستثمرين إلى بيع أسهمهم أو توقع استمرار التضخم المرتفع. وأشار المستشار الاستثماري الذي يشرف على أصول بقيمة 285 مليار دولار إلى أن الأسهم العالمية تعافت بقوة بعد انخفاض أولي في مارس رغم بقاء مفاوضات السلام هشة. ووفقاً لفيشر فقد تقدم مؤشر إم.إس.سي.آي لجميع الدول العالمية بنسبة 17.1% من أدنى مستوياته ليصل إلى مستويات قياسية جديدة مما يظهر قدرة الأسواق على تجاوز الشكوك الفورية.

ولم يغير الحصار الأميركي كثيراً من تدفقات النفط الإيرانية إذ كانت الدولة قد أوقفت بالفعل شحناتها إلى الدول غير الصديقة قبل التصعيد كما أفاد فيشر. وصدرت إيران 1.7 مليون برميل يومياً فقط قبل النزاع وكان معظمها موجهاً إلى الصين التي تمتلك احتياطيات كبيرة. وأبرز فيشر أن الحلول البديلة حول مضيق هرمز تزايدت مما قلل من فعالية الحصار.

وقدرت وكالة الطاقة الدولية وجود سعة تصل إلى ما بين 3.5 ملايين و5.5 ملايين برميل يومياً من خطوط الأنابيب البديلة لتجاوز مضيق هرمز عبر الطرق السعودية والإماراتية. وتعمل خط الأنابيب السعودي الشرقي-الغربي حالياً بكامل طاقته متجاوزاً 5 ملايين برميل يومياً بارتفاع حاد عن 800 ألف برميل قبل الحرب بحسب فيشر. وزادت الإمارات صادراتها عبر الفجيرة فيما تتواصل المناقشات لإعادة تفعيل خط كركوك-جيهان العراقي التركي واتسعت خيارات النقل البري للسلع غير النفطية.

وأظهرت بيانات يوروستات ارتفاع تضخم منطقة اليورو إلى 3.0% على أساس سنوي في أبريل 2026 فيما بلغ الرقم الأميركي 3.8% في الفترة ذاتها. ولاحظ فيشر أن عرض النقود لا يزال بعيداً عن النمو المتفجر الذي شهده ما بعد كوفيد إذ تقدم مؤشر إم3 في اليورو بنسبة 3.2% سنوياً في مارس وارتفع مؤشر إم4 الأميركي بنسبة 5.8%. وأوضح أنه بدون توسع نقدي متسارع فإن التكاليف النفطية الأعلى تدفع المستهلكين إلى خفض الإنفاق على السلع الاختيارية بدلاً من الارتفاع العام في الأسعار.

وأشارت الإحصاءات الرسمية إلى أن أسعار الولايات المتحدة باستثناء الطاقة ارتفعت 2.8% على أساس سنوي في أبريل وهو تغير طفيف عن مستويات ما قبل الحرب فيما انخفض تضخم غير الطاقة في اليورو إلى 2.2%. وأشار فيشر إلى قاع مؤشر إيه.سي.دبليو.آي في أكتوبر 2022 الذي جاء وسط حرب أوكرانيا وارتفاع التضخم العالمي والزيادات الحادة في أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الاتحادي والبنك المركزي الأوروبي. وبدأت الأسهم التعافي قبل تحسن المزاج العام في تلك الفترة كما تجاوزت إغلاقات كوفيد في مارس 2020 على حد قوله.

ووجد بحث صادر عن بنك الاحتياطي الاتحادي في دالاس يتناول حرب إيران 2026 أن الارتفاع الأولي في أسعار النفط أدى إلى آثار تضخمية معتدلة في الولايات المتحدة مع الوقت بفضل التعديلات السوقية. ووثق محللو مورغان ستانلي أن أسواق الأسهم تميل إلى تحقيق عوائد إيجابية في العام التالي للنزاعات الجيوسياسية الكبرى مع تقدم قطاع الدفاع والقطاعات المرتبطة به في المكاسب غالباً. وأوصت إنفيسكو المستثمرين بالاحتفاظ بمنظور طويل الأجل تجاه الأسهم رغم المخاطر العنوانية المستمرة الناجمة عن التطورات في الشرق الأوسط.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.