الحذر في قطاع التكنولوجيا يدفع مؤشري S&P 500 وناسداك للانخفاض | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

الحذر في قطاع التكنولوجيا يدفع مؤشري «إس أند بي 500» و«ناسداك» للانخفاض قبيل إعلان أرباح حاسمة

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أفادت «وام» بأن مؤشري «إس أند بي 500» و«ناسداك» أغلقا على تراجع، فيما ينتظر المستثمرون نتائج أرباح شركات التكنولوجيا وسط أداء متفاوت لأسهم هذا القطاع. وتعرضت أسهم الرقائق لضغوط بيعية إذ أصبح المشاركون أكثر انتقائية قبيل صدور النتائج التي قد تحدد ما إذا كان الارتفاع المدفوع بالذكاء الاصطناعي سيستمر أم لا. وتركز اهتمام السوق على التقارير المتوقع صدورها بعد جرس الإغلاق من «ألفابت» و«تسلا» وهما أول شركتين من مجموعة «الماجنيفيسنت سيفن» تصدران أرقامهما. ومن المتوقع أن تكشف هذه التحديثات عما إذا كانت الاستثمارات التي تبلغ مليارات الدولارات في مجال الذكاء الاصطناعي تولد العوائد المتوقعة.

وجد تقييم لوكالة «رويترز» أن مؤشر أشباه الموصلات ارتفع بنحو 78% منذ بداية العام حتى تاريخه رغم ضعفه في الجلسة الأخيرة. وقد سجل مؤشر «إس أند بي 500» إغلاقات قياسية متعددة خلال عام 2026 بدعم من الحماس تجاه تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عدة قطاعات صناعية. وبرزت عمليات تراجع دورية على خلفية مخاوف من أن تقييمات أبرز أسماء التكنولوجيا قد أصبحت مبالغاً فيها. وأصبحت مثل هذه التحولات نحو قطاعات أخرى أكثر وضوحاً مع تقدم دورة إعلان الأرباح.

وبحسب «وام» يظل التركيز منصباً بشكل أساسي على نتائج الربع السنوي الوشيكة لشركتي «ألفابت» و«تسلا». وسوف تقدم هاتان الشركتان إشارات مبكرة حول صحة قطاع التكنولوجيا الذي شكل دعامة لمكاسب السوق الأوسع هذا العام. ومن المرجح أن يحدد أداؤهما النبرة للتقارير اللاحقة الصادرة عن باقي الشركات الكبرى. وسيحرص المستثمرون على فحص نمو الإيرادات ليس فقط بل أيضاً التعليقات حول خطط الإنفاق الرأسمالي المستقبلية.

وذكرت «وول ستريت جورنال» أن وول ستريت سجلت أفضل ربع لها في ست سنوات في وقت سابق من عام 2026 مما يجعل البيئة الحالية صعبة الاستمرار بالوتيرة ذاتها. وقاد سهم التكنولوجيا التقدم إذ استفاد «ناسداك» بشكل غير متناسب من المكاسب التي حققتها شركات صناعة الرقائق ومقدمي البرمجيات. ومع ذلك أظهرت الجلسات الأخيرة تقلباً متزايداً مع قيام بعض المشاركين بجني الأرباح. ويعكس الانخفاض الأخير توقفاً مدروساً أكثر من كونه تحولاً أساسياً في التوقعات.

وأشارت بيانات «رويترز» إلى أن العقود الآجلة أشارت إلى افتتاح منخفض حيث انخفضت عقود «ناسداك» الآجلة بنسبة 0.87% في مرحلة من الجلسة. وأظهر مؤشر «داو جونز» الصناعي مرونة نسبية وسط الحذر العام. وسلطت النتائج المختلطة عبر القطاعات الضوء على تركز تعرض السوق لعدد صغير من قادة التكنولوجيا. وقد ضخم هذا الديناميكية تأثير أي تغيرات في المشاعر تجاه الاستثمارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

وأضافت تغطية إضافية من «رويترز» أن أي قصور في الأرباح القادمة قد يؤدي إلى تجدد التدقيق في تقييمات شركات التكنولوجيا المرتفعة. وقد ارتفعت أسهم «تسلا» بشكل كبير على خلفية توقعات التقدم في القيادة الذاتية والروبوتات. أما «ألفابت» فقد وسعت عروضها في مجال الحوسبة السحابية ومحركات البحث بأدوات ذكاء اصطناعي مدمجة ساهمت في دفع النمو الأخير. وسيقوم المستثمرون العالميون من المراكز المالية الرئيسية بتحليل النتائج بحثاً عن مؤشرات على الطلب المؤسسي المستمر على هذه التقنيات.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.