ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الدولار تعثر في اكتساب زخم أمام العملات الرئيسية المنافسة، إذ سجل تقلبات طفيفة فقط في الأزواج الرئيسية خلال الجلسة. وزن تجار العملات آفاق قرارات أسعار الفائدة الصادرة عن مجلس الاحتياطي الاتحادي مقارنة بتلك الصادرة عن بنوك مركزية أخرى بما فيها البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان. أشارت البيانات التي جمعها عدد من المؤسسات المالية إلى استمرار التقلب الناجم عن توقعات متباينة للسياسة النقدية والتطورات الجيوسياسية.
أظهرت أرقام اقتصاديات تي دي انخفاض الدولار الأمريكي بنحو 8% على أساس الميزان التجاري المرجح على نطاق واسع في 2025، مع انخفاض بنحو 15% مقابل اليورو. وضع تقييم البنك الكندي نسبة الانخفاض أمام الجنيه البريطاني عند 9%، بينما ظل الدولار مستقراً تقريباً أمام الين الياباني خلال الفترة ذاتها. أدت تلك التحولات إلى اقتراب العملة الخضراء من متوسطاتها بين 2015 و2019 مقابل عدة عملات رئيسية أخرى وفقاً للتقرير.
خلصت مراجعة لمؤسسة بروكينغز نشرت في مارس 2026 إلى أن الدولار انخفض بنحو 10% على أساس الميزان التجاري المرجح منذ بداية الولاية الثانية للرئيس ترامب. ووجد تحليل مركز الأبحاث بواشنطن لبيانات صندوق النقد الدولي أن مديري الاحتياطي حافظوا على تخصيصاتهم الإجمالية للدولار رغم تغيرات القيمة، مع أن الانخفاضات طويلة الأجل تبدو تدريجية وليست متسارعة. ولم يحقق اليورو مكاسب ملموسة في حصته من الاحتياطيات خلال الفترة، حسبما أشارت التقييمات.
أفادت «وايرد» في ديسمبر 2025 بأن حصة أمريكا من التجارة العالمية تراجعت من الثلث في 2000 إلى الربع حالياً، مما يساهم في تقليل مركزية الدولار في المعاملات الدولية. وفصلت المنشور كيف أن أكثر من نصف تجارة الصين يتم تسويته الآن عبر أنظمة الدفع المحلية بدلاً من الشبكات التقليدية المهيمن عليها غربياً. كما أجرت شراكات تشمل دولاً مثل الإمارات والهند والبرازيل تجارب للتسويات بالعملات المحلية وفقاً للمقال.
لاحظت بحوث بي بي في أي أنه بعد بداية 2026 بضعف دفع اليورو فوق 1.20 دولار، عكس الدولار مساره بناء على توقعات باتخاذ مجلس الاحتياطي الاتحادي موقفاً أكثر تشدداً. وربط تقرير البنك الإسباني مكاسب الدولار اللاحقة بتوترات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط وتدفقات رؤوس الأموال المرتبطة باستثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة. وواجه الين ضغوطاً خاصة مع تجاوز سعر صرف الدولار-الين مستوى 163 قبل تدخل منسق، كما وجد التقييم.
تشير البيانات العامة من تقارير احتياطيات البنوك المركزية إلى أن حصة الدولار من الاحتياطيات العالمية المخصصة تبلغ 58%، بانخفاض عن 72% في 1999. أظهرت عملات الأسواق الناشئة أداءً متفاوتاً، إذ استفادت بعضها من أسعار فائدة محلية مرتفعة وتوقعات نمو محسنة. يواصل المشاركون في السوق متابعة البيانات الاقتصادية الواردة لاستخلاص المزيد من التوجهات حول تقييمات العملات.
EN
