مؤشر QSE يرتفع 1.93 بالمئة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

مؤشر بورصة قطر يرتفع 1.93% مع انحسار التوترات الإقليمية

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

ذكرت وكالة الأنباء القطرية أن مؤشر بورصة قطر أضاف 197.56 نقطة إلى إغلاقه الأسبوعي السابق لينهي التداولات عند 10112.25 نقطة. جاء هذا الصعود مع تحقيق حركة إيجابية في ستة قطاعات على الرغم من تسجيل قطاع السلع الاستهلاكية والخدمات خسائر. وتصدر قطاع التأمين قائمة المكاسب بنسبة 3.52%، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 3.51% وقطاع النقل بنسبة 3.48%، بينما ارتفع قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 2.57% وقطاع العقارات بنسبة 1.45% وقطاع الصناعة بنسبة 0.55% مقابل انخفاض قدره 0.56% في قطاع السلع والخدمات الاستهلاكية.

قال المحلل المالي محمد سالم الدرويش لوكالة الأنباء القطرية إن التطورات الجيوسياسية في المنطقة أثرت بشكل مباشر على أداء السوق خلال الأسابيع السابقة. وأشار الدرويش إلى أن مبادرات خفض التصعيد ساهمت في تعزيز سوق الأسهم خلال الفترة قيد المراجعة، ومكنت المؤشر من تجاوز مستوى 10 آلاف نقطة. وأبدى المحلل ثقته في أن الإشارات الإيجابية بشأن تهدئة التوترات ستساعد المؤشر على الدفاع عن هذا المستوى في الجلسات القادمة.

وأوضح الدرويش أن قوة الاقتصاد القطري الأساسية والوضع المالي الصحي للشركات المدرجة يشكلان عناصر دعم أساسية لتحقيق مكاسب مستدامة في السوق. واقترح أن أي مؤشرات إضافية على خفض التصعيد بالإضافة إلى اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز قد يوفر زخماً إضافياً. ونقلت وكالة الأنباء القطرية تقييم المحلل الذي ربط هذه التحركات الدبلوماسية الإقليمية بمرونة السوق المحلية.

وبحسب بيانات بورصة قطر، بلغ إجمالي الأسهم المتداولة خلال الأسبوع 678213770 سهماً من خلال 124383 صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 1.69 مليار ريال. وجاءت هذه الدورة مع مشاركة واسعة من مختلف القطاعات وعكست زيادة في النشاط مع تحسن المعنويات. وتمثل هذه الأحجام مؤشراً ملموساً على مشاركة المستثمرين خلال فترة التقدم الدبلوماسي الإقليمي.

وتظهر بيانات «تريدينغ إيكونوميكس» أن المؤشر الرئيسي لبورصة قطر انخفض بنحو 9.68% على مدار العام الماضي، ويقل بنحو 6% عن مستواه منذ بداية العام حتى أوائل أغسطس 2026. لذا يعد الارتفاع الأسبوعي الأخير خطوة باتجاه تعويض بعض الخسائر السابقة على الرغم من استمرار الضغوط على المدى الطويل. ويوضح هذا السياق أن الأداء الأخير يحدث على خلفية انكماش سابق للمؤشر.

وقد تعاونت قطر مع عمان وباكستان في محادثات غير مباشرة تهدف إلى منع أي تصعيد إضافي بين الولايات المتحدة وإيران وسعياً لإعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما أوردته تقارير إقليمية متعددة. واقتبست «الجزيرة» المتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري قائلاً إن المنطقة بأسرها تعمل معاً على اقتراحات لتفادي التصعيد واستئناف الجهود الدبلوماسية. وأفادت «الغارديان» بأن هذه الجهود الوسيطة بلغت مراحل متقدمة، حيث يجري مناقشة صيغة مسودة بين الأطراف عبر الوسطاء.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.