الذهب يتقدم فوق 4600 دولار مع ضعف الدولار | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

الذهب يرتفع فوق 4600 دولار مع ضعف الدولار وانخفاض العوائد مما يقلل تكاليف الاحتفاظ

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن أسعار الذهب ارتفعت بدعم من ضعف الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة، بينما ينتظر المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية الرئيسية لاستقاء مؤشرات حول توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي. وكان سعر الذهب الفوري أعلى بنسبة 0.5% عند 5048.27 دولار للأونصة بحلول الساعة 0831 بتوقيت غرينتش، في حين صعد عقد الذهب الأمريكي للتسليم في أبريل بنسبة 0.8% إلى 5072.60 دولار للأونصة.

وساعد ضعف الدولار الأمريكي خلال جلسات التداول الأخيرة على رفع أسعار المعدن وفقاً للمحللين. وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى لها في نحو شهر عقب أرقام مبيعات التجزئة الأضعف.

وبحسب تقييم صادر عن مورنينغ ستار، تجاوز الذهب مستوى 4600 دولار للمرة الأولى في نحو ثلاثة أشهر، إذ فسر المستثمرون خطط وزارة الخزانة الأمريكية لتوسيع عمليات شراء السندات على أنها إشارة إلى ضغوط في النظرة المالية. وأغلق عقد الذهب للتسليم في ديسمبر مرتفعاً بنسبة 2.4% عند 4680.60 دولار للأونصة، مسجلاً مكسباً أسبوعياً بنسبة 5.5%. وارتفع سعر الفضة بنسبة 2.1% إلى 69.53 دولار للأونصة، بينما صعد البلاتين بنسبة 2.5% إلى 1874.08 دولار للأونصة في الجلسة ذاتها. وأشارت وزارة الخزانة إلى أنها ستضاعف على الأقل مشترياتها من السندات الحكومية طويلة الأجل لتخفيف تكاليف الاقتراض طويل الأجل.

وقال أولي هانسن رئيس استراتيجية السلع في بنك ساكسو إن تدخل الخزانة يشير إلى مخاوف أعمق حول تكاليف اقتراض الحكومة ووضعها المالي. «الإشارة مهمة: محاولات احتواء تكاليف الاقتراض دون معالجة الاختلال المالي الأساسي قد تثير المخاوف بشأن القمع المالي وتآكل قيمة العملة» أضاف هانسن. وأشار إلى أن قدرة الذهب على الارتفاع رغم ارتفاع العوائد طويلة الأجل تاريخياً تدل على أن المستثمرين ينظرون إلى ما وراء علاقة تكلفة الفرصة التقليدية، ويركزون بدلاً من ذلك على استدامة اقتراض الحكومة.

وأظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة فعلياً بالذهب عكست مسارها في الربع الثاني من 2026 بفضل بيع كثيف في يونيو. وظل الاستثمار في السبائك والعملات الذهبية مستقراً على نطاق واسع مقارنة بالعام السابق لكنه انخفض بشكل حاد عن أداء الربع الأول القوي، فيما بقي الطلب خلال النصف الأول من العام بين الأعلى في التاريخ. وأفادت بيانات المجلس بارتفاع إنتاج المناجم بنسبة 2% على أساس سنوي ليبلغ مستوى قياسياً عند 966 طناً في الربع الثاني، بينما انخفضت كميات إعادة التدوير بنسبة 6% أغلبها بسبب الانخفاض الفصلي في سعر الذهب.

وفي تحليل نشرته كيتكو نيوز أشارت إيفا مانثي محللة السلع في بنك آي إن جي إلى أن المخاطر المالية أعطت الذهب زخماً جديداً دافعة الأسعار فوق 4600 دولار للأونصة. وقالت مانثي إن التحرك الأخير جاء عقب قرار وزارة الخزانة زيادة مشترياتها من الديون الحكومية طويلة الأجل، مع رفع الحد الأقصى لعمليات إعادة الشراء في شريحة 10-30 عاماً من 2 مليار دولار إلى 4 مليارات دولار على الأقل. وأوضحت أن ضعف الدولار المتجدد وانخفاض العوائد قصيرة الأجل يساهمان في تعافي الذهب، فيما تعيد البيانات الأمريكية الأضعف إحياء التوقعات بأن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة في 2027، مع تحسن الطلب على الصناديق المتداولة كإشارة إيجابية أخرى.

وأظهرت مراجعة لـ«بي دبليو سي» للاتجاهات السوقية الأوسع أن أداء الذهب في 2026 تشكل بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية والتساؤلات حول سياسات البنوك المركزية في الاقتصادات الكبرى. وقد شهد المعدن تقلبات جعلته يبلغ مستويات مرتفعة داخل اليوم فوق 5500 دولار قبل أن يصحح إلى الأسفل في الأشهر اللاحقة، وفقاً للتوقعات منتصف العام الصادرة عن مجلس الذهب العالمي. وتؤكد هذه التقلبات الدور المستمر للذهب كوسيلة تحوط وسط الظروف الاقتصادية الكلية المتغيرة واتجاه المستثمرين نحو استدامة الديون السيادية.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.