طوابير طويلة عند حدود مطارات الاتحاد الأوروبي | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

نظام الدخول والخروج في الاتحاد الأوروبي يتسبب بطوابير حدودية تستغرق ساعات في المطارات الرئيسية هذا الصيف

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أدى النظام الجديد للدخول والخروج في الاتحاد الأوروبي (EES) إلى طوابير حدودية تستغرق بين ساعتين وخمس ساعات في المطارات الأوروبية الرئيسية هذا الصيف، ما يؤثر على كل من الوصول والمغادرة لحاملي جوازات السفر من خارج الاتحاد الأوروبي. ووفقاً لـ«غلف تايمز»، أصبح هذا النظام أطول فترة انتظار في كثير من الرحلات، إذ شهدت روما وفارو أوقات معالجة بلغت نحو ثلاثة أضعاف المستويات السابقة تحت نظام الختم اليدوي. وذكر محلل في مجال الطيران كتب هناك أن EES الأوروبي أصبح الاختناق الذي يميز الصيف. وأصبح تفويت الركاب رحلاتهم وإقلاع الطائرات بمقاعد شاغرة أمراً مألوفاً منذ التنفيذ الكامل في 10 أبريل 2026.

وتشير بيانات المفوضية الأوروبية إلى أن النظام يشمل 29 دولة من دول شنغن، ويطلب تسجيلاً بيومترياً يتضمن بصمات الأصابع والصور الوجهية ليحل محل أختام جوازات السفر. ويقوم النظام بتسجيل كل دخول وخروج للمساعدة في كشف من يتجاوزون فترة الإقامة ومنع الاحتيال الوثائقي. ويبقى الملف البيومتري صالحاً لثلاث سنوات، ما يسمح بمعالجة أسرع للزوار العائدين في الرحلات اللاحقة. لكن تقرير «غلف تايمز» أشار إلى أن هذا التمييز لم يتم شرحه بوضوح في العديد من المطارات، الأمر الذي أدى إلى تأخيرات غير مبررة.

وكتبت كل من ACI Europe وAirlines for Europe وIATA رسالة مشتركة في الأول من يوليو إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين تحذر من أن التنفيذ وصل إلى نقطة حرجة، وتطلب إمكانية تعليق الفحوصات البيومترية خلال ذروة يوليو وأغسطس. وأيدت تسع دول أعضاء هذا الموقف، غير أن المفوضية رفضت تعليقاً كاملاً في حين اعترفت بأن النظام «ليس مثالياً» وحددت نحو 20 نقطة صعبة بين نحو 1500 نقطة عبور حدودية. كما أكدت المفوضية في مطلع يوليو أنها لن تمدد نافذة المرونة التي كانت المطارات تعتمد عليها.

وخلص تقييم للمجلس العالمي للسفر والسياحة إلى أن هذا الاضطراب يعرض ما يصل إلى 41 مليون وصول للخطر، بالإضافة إلى 45.4 مليار دولار من إنفاق الزوار القادمين من الأسواق المصدرة الرئيسية. وأظهر تحليل WTTC، المبني على استطلاعات للمسافرين من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وأستراليا، أن ثلث المستطلعين أصبحوا أقل ميلاً للزيارة إذا امتدت فترات الانتظار بانتظام إلى ثلاث أو أربع ساعات. ويأتي هذا التحذير الذي صدر في يونيو 2026 في وقت تتنافس فيه أوروبا على استقطاب الزوار خلال أكثر فصولها ازدحاماً.

وسجلت تقارير صادرة عن مطارات منها زيوريخ وبروكسل وأليكانتي وبالما وتينيريفي وباريس شارل دي غول وجنيف وفيينا ومدريد وبرشلونة ضغوطاً مماثلة، إذ لم تكن المحطات مزودة بالمساحة المادية أو الكوادر الكافية لخطوات التحقق الإضافية. وقد تأثرت صالات المغادرة على وجه الخصوص بمتطلبات الدخول والخروج المزدوجة، إذ لم تكن مبنية لاستيعاب مئات المسافرين المنتظرين إجراء الفحوصات الحدودية قبل الصعود. ويتوقع أن يصل إلى المطارات الأوروبية نحو 40 مليون مسافر إضافي خلال يوليو وأغسطس مقارنة بمايو ويونيو، ما يفاقم الضغط.

وتحظى المطارات والموانئ بإمكانية تعليق التسجيل البيومتري في فترات متجددة مدتها ست ساعات عندما تصبح الطوابير غير قابلة للإدارة، وقد طبقت الدول الأعضاء هذا التدبير على نطاق واسع. وتشير تقييمات القطاع إلى أن هذا الإجراء البديل لم يقدم سوى راحة محدودة، ولم يمنع تشكل طوابير مفرطة أو يحمي جداول رحلات شركات الطيران. وتواصل المفوضية الأوروبية مراقبة تنفيذ النظام في نقاط الحدود المتأثرة.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.