الخام الكويتي يرتفع إلى 87.44 دولار للبرميل | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

شركة البترول الكويتية: ارتفاع سعر النفط الكويتي إلى 87.44 دولار للبرميل مع تجدد الطلب

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أعلنت شركة البترول الكويتية أن سعر النفط الكويتي ارتفع إلى 87.44 دولار للبرميل يوم الثلاثاء، مقلباً الخسائر الأخيرة ومتوافقاً مع الارتفاع الذي شهدته أسعار الخام الدولية. ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن المنتج النفطي الحكومي أن هذه الزيادة تعكس تحركات أوسع في الأسواق بعد عدة جلسات من التقلب. وأظهرت بيانات وكالة الأنباء الكويتية أن الإغلاق السابق كان أدنى، فيما تجاوز المكسب اليومي الواحد دولارين في بعض الفترات المماثلة.

وسارت المؤشرات العالمية على النحو ذاته، إذ تقدم خام برنت نحو منتصف نطاق الثمانينيات، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط مكاسب موازية، بحسب تقييم صادر عن شركة البترول الكويتية. ويمثل السعر الكويتي القيمة البيعية الرسمية للدرجة التصديرية الرئيسية في البلاد التي تشكل الجزء الأكبر من شحنات الهيدروكربون إلى مصافي آسيا وأوروبا. وتساهم هذه النشرة اليومية في رسم توقعات الإيرادات للميزانية الوطنية، حيث يمول النفط تقليدياً أكثر من 90 في المئة من النفقات وفقاً لإحصاءات الجهاز المركزي للإحصاء.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية أن يرتفع الطلب العالمي على النفط بنحو مليون برميل يومياً خلال ما تبقى من 2026، وهو توقع ساعد في دعم الأسعار فوق مستوى 80 دولاراً خلال الأسابيع الماضية. وكعضو في منظمة أوبك، التزمت الكويت بإنتاج قريب من 2.7 مليون برميل يومياً متوافقاً مع حصص المجموعة، كما أظهرت التقارير الشهرية للمنظمة. وقد مكن هذا المستوى من الإنتاج البلاد من الحفاظ على حصتها في السوق والمساهمة في جهود أوبك لتوازن العرض.

وتشير بيانات الهيئة العامة للاستثمار إلى أن استمرار الأسعار ضمن النطاق الحالي يعزز التدفقات إلى صندوق الثروة السيادي الذي تجاوزت أصوله 700 مليار دولار في آخر الإحصاءات المتوافرة من الجهات الرقابية المالية. وقد سمحت الإيرادات المرتفعة من مبيعات الخام بمواصلة الاستثمار في قدرات التكرير ومشاريع التنويع الاقتصادي ضمن خطة التنمية الوطنية. وأكد مسؤولو الشركة أن الدخل المستقر من الصادرات يبقى أساسياً لتمويل مشاريع البنية التحتية في قطاع الطاقة.

ورأى محللون يتابعون أسواق الطاقة الخليجية أن العوامل الجيوسياسية وسحب المخزونات في المناطق المستهلكة الرئيسية ساهمت في تعافي الأسعار الأخير، غير أنهم حذروا من الاعتقاد بأنه اتجاه طويل الأمد. وأفادت منظمة أوبك بأن معدل الالتزام الجماعي بالإنتاج ظل فوق 100 في المئة لعدة أشهر متتالية، مما يدعم الحد الأدنى للأسعار. وتصنف إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الكويت باستمرار ضمن أكبر عشرة منتجين نفطيين في العالم، وهو موقع يعظم تأثير تسعيرها على المؤشرات الإقليمية.

وستستمر التحديثات اللاحقة الصادرة عن شركة البترول الكويتية في رصد التغييرات اليومية، مع توقع أن يتضمن التقرير المقبل نشاط التداول يوم الأربعاء في الأسواق المحلية والدولية على حد سواء. ويعتمد المشاركون في الصناعة على هذه الأرقام لتقييم توقعات الإيرادات القصيرة الأجل لمصدري الخليج الذين يواجهون تعرضاً مشابهاً لتقلبات أسعار الخام.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.