انخفاض أسعار الذهب والفضة في الإمارات | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

انخفاض أسعار السبائك في الإمارات وسط قوة الدولار الأمريكي

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

ذكرت وكالة أنباء الإمارات تراجع أسعار الذهب والفضة في أسواق الإمارات مع منتصف يوليو. وخفض الصائغون والتجار المحليون أسعارهم بما يتماشى مع الأسعار الفورية العالمية. وطال هذا التعديل كلاً من قطاع الاستثمار وقطاع المجوهرات في دبي وغيرها من الإمارات. ويأتي هذا ضمن التقلبات الدورية التي تشهدها أسواق المعادن الثمينة.

وبحسب بيانات موقع goldprice.org، أغلق الذهب على سعر 4006.57 دولار للأونصة في الأول من يوليو 2026، مسجلاً تراجعاً يومياً طفيفاً. واستقرت الفضة عند 58.42 دولار للأونصة في اليوم نفسه. وتمثل هذه الأرقام نقطة انطلاق لفهم التقلبات الأخيرة في القطاع. أما أسعار الإمارات فتُحسب انطلاقاً من هذه المؤشرات العالمية مضافاً إليها علاوات محلية.

وكشف تحليل أجراه BullionVault عن محو الذهب لمكاسبه خلال 2026 عقب صدور بيانات وظائف أمريكية أقوى من التوقعات. وأوضح التقرير أن ذلك أدى إلى ارتفاع عوائد السندات وتأجيل التخفيضات المتوقعة لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وشهدت الفضة خسائر أكثر حدة على الفور.

وأشارت شبكة «سي بي إس نيوز» إلى عدة عوامل أسهمت في الضغوط الهبوطية على المعادن الثمينة خلال يونيو ويوليو 2026، منها تراجع الطلب الاستثماري وموقف سياسة الاحتياطي الفيدرالي والتطورات الجيوسياسية المؤثرة على تكاليف الطاقة. كما ذكرت الأنماط الموسمية في طلب المجوهرات كأحد العوامل المؤثرة في السوق.

وأفادت بيانات PolicyBazaar بأن سعر الذهب عيار 24 قيراطاً في الإمارات بلغ نحو 128 دولاراً للغرام في منتصف يوليو، فيما سجل عيار 22 قيراطاً 118 دولاراً للغرام في الفترة ذاتها. وتساعد هذه الإحصائيات على فهم التأثير المحلي لتحركات الأسعار العالمية.

وأظهرت الأسعار المحلية في الإمارات خلال منتصف يوليو أن الذهب عيار 24 قيراطاً سجل نحو 488.75 درهم للغرام، بحسب تحديثات السوق من «The UAE Times». وكانت أسعار العيارات الأقل أقل بنسب متناسبة. وتعكس هذه الأرقام المحلية تحويل الأسعار الدولية بناء على سعر الصرف الجاري.

ولاحظ المتداولون أنه على الرغم من هذا التراجع، فإن العوامل طويلة الأمد مثل مشتريات البنوك المركزية ما زالت تدعم هذه المعادن. غير أن البيانات الاقتصادية الكلية قصيرة الأجل هي التي سيطرت على التداولات الأخيرة. ويترقب المستثمرون باهتمام البيانات الاقتصادية المقبلة لتحديد الاتجاه المستقبلي.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.