أفادت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة بأن إجمالي الرخص الصادرة والمجددة بلغ 38,169 رخصة خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026. وشمل هذا الحجم تسجيلات تجارية جديدة إلى جانب التجديدات الروتينية التي تتيح للشركات الحفاظ على عملياتها القانونية في الإمارة. وأبرزت بيانات الدائرة (SEDD) مستويات نشاط مستقرة تتماشى مع جهود الجهة في تبسيط الإجراءات للمستثمرين من خلال المنصات الرقمية.
وبحسب أرقام الدائرة، سجل الربع الأول 18,921 رخصة إجمالاً، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1% مقارنة بـ18,768 رخصة في الربع نفسه من عام 2025. وارتفعت الرخص الجديدة الصادرة بنسبة 36% لتصل إلى 2,991 خلال تلك الأشهر الثلاثة، فيما بلغت التجديدات 15,930. وأضافت المعاملات المتبقية في الربع الثاني ليصل الإجمالي التراكمي للنصف الأول إلى 38,169.
وأشار تقرير إعلامي إقليمي إلى أن الشارقة أدخلت حزمة من الإجراءات الإغاثية للأعمال بدءاً من 16 يونيو 2026. وتوفر المبادرة التي وافق عليها المجلس التنفيذي خصومات بنسبة 50% على رسوم الإصدار والتجديد للمشاريع الصغيرة والرخص الصناعية المحددة في قطاعي الغذاء والأدوية. كما تضمنت الإعفاء من غرامات التجديد المتأخر عنصراً آخر في البرنامج الذي يستمر ثلاثة أشهر والمصمم لتخفيف التكاليف التشغيلية.
وأطلقت الدائرة رخصة صناعية فورية بسعر 1,000 درهم لتسريع دخول السوق أمام المنتجين المؤهلين، وفق ما أعلنته التصريحات الرسمية. وأرجع تحليل لإعداد الأعمال زيادة بنسبة 25% في الرخص الجديدة بالشارقة مقارنة بعام 2023 إلى الإصلاحات التراكمية التي خفضت الحواجز أمام رواد الأعمال. وساهمت هذه السياسات في تعزيز مكانة الإمارة ضمن السوق الإماراتية الأوسع.
ووفق بيانات وزارة الاقتصاد الإماراتية لعام 2024، تجاوز إجمالي الرخص التجارية النشطة على مستوى الدولة 700,000 رخصة. وقد وسعت الشارقة حصتها من هذا النشاط من خلال توسيع الخدمات الإلكترونية والمراكز الداعمة التي تعالج الطلبات بكفاءة أعلى. وتعكس أرقام الترخيص للنصف الأول من 2026 الاهتمام المستمر من الشركات القائمة والجديدة على حد سواء التي تسعى للعمل في الإمارة الشمالية.
وتقدم دائرة التنمية الاقتصادية أكثر من 100 خدمة حكومية مخصصة لرواد الأعمال عبر موقعها الإلكتروني وشبكة فروعها. ويستطيع المتقدمون الحصول على نماذج الترخيص وإتمام التجديدات من خلال الخدمات الإلكترونية أو مراكز تسهيل المخصصة لتقليل فترات المعالجة. وقد ساهم هذا الإطار الخدمي مباشرة في حجم المعاملات الذي تحقق خلال النصف الأول من العام.
EN
