SRTIP يبني منظومة ابتكار الاستدامة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

متنزه الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار يبني منظومة لتسويق أبحاث الاستدامة إلى حلول تجارية

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

وفقاً لبيان صادر عن متنزه الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار (SRTIP)، طورت الإمارة منظومة ابتكار متكاملة تربط بين البحث والتطوير والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة. ويوفر نموذج المتنزه مسارات لاختبار الحلول الناشئة وتطويرها وتوسيع نطاقها إلى تطبيقات تجارية، ليسد الفجوة القائمة بين النماذج الأولية المخبرية والجاهزية للسوق. ويتعامل هذا النهج مع الاستدامة كأولوية بيئية وكدافع لتطوير الأعمال وفرص الاستثمار.

وذكر بيان متنزه SRTI عدة مشاريع تعمل بالفعل ضمن المنظومة. وتشمل نظام النقل المعلق التابع لـ«يو سكاي ترانسبورت» ومبادرات تتعلق بالخرسانة الموصلة والهيدروجين الأخضر، إلى جانب استخدام «ماكسبايت» للذكاء الاصطناعي والروبوتات والأدوات الرقمية لرفع الكفاءة الصناعية. وتشمل الأعمال الإضافية تقنيات البناء المتقدمة مثل المساكن المطبوعة ثلاثية الأبعاد وتحسينات البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، وكلها تهدف إلى إبراز التطبيقات العملية.

وتشمل الابتكارات الاستدامية التي سلط عليها الإعلان الضوء عدة قطاعات مترابطة. فالزراعة الدقيقة مع الزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي وأنظمة إدارة المياه الذكية وإعادة استخدامها ومنشآت الطاقة المتجددة وإنتاج الهيدروجين وحلول تخزين الطاقة وأساليب الاقتصاد الدائري التي تستعيد الموارد تشكل المجالات الأساسية للنشاط. وأشار البيان إلى أن هذه التقنيات تستجيب للطلب المتزايد على الطرق الموفرة للموارد بينما تفتح آفاقاً أمام شركات التكنولوجيا والمستثمرين والمشاريع الجديدة.

وسيعمل حدث قادم كمنصة رئيسية لتعزيز هذه الأهداف، حسبما ذكر المتنزه في بيانه. ومن المقرر عقد «الشارقة التالية للاستدامة» في 28 و29 أكتوبر 2026 داخل المتنزه، وسيجمع بين الباحثين والشركات والهيئات الحكومية والمستثمرين ومقدمي التكنولوجيا. وسيركز المنتدى على التوطين والتسويق التجاري والمشاريع التجريبية والنشر في مجالات مثل الأمن الغذائي وإدارة المياه والحلول البيئية والاقتصاد الدائري والطاقة النظيفة والتمويل المستدام والتقنيات الناشئة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود أوسع تبذلها الإمارات لتعزيز دور الابتكار في تحقيق أهداف الاستدامة. وتظهر بيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة أن قدرة الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط شهدت نمواً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، مع تصدر الإمارات لنشر مشاريع الطاقة الشمسية وغيرها من مشاريع الطاقة النظيفة. وتساعد مثل هذه المنظومات على تحويل مخرجات البحوث إلى تحسينات عملية للمرافق والمصنعين والعمليات الزراعية في أنحاء المنطقة.

وبحسب البيان، تستفيد الشركات الناشئة من الوصول إلى مرافق التحقق والعملاء المحتملين ورأس المال ضمن إطار متنزه SRTIP. ويحصل المشاركون الصناعيون على فرصة التعرف على حلول يمكن اختبارها أمام الاحتياجات التشغيلية الحقيقية، بينما يحصل المستثمرون على رؤية أوضح تجاه التقنيات ذات إمكانيات التوسع التجاري. وأكد إعلان المتنزه أن النجاح يعتمد في النهاية على انتقال التقنيات خارج المختبرات لتحقيق تأثير بيئي واقتصادي ملموس على نطاق واسع.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.