عقد مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية اجتماعاً لمراجعة استراتيجية الهيئة وأولوياتها التنظيمية. | وكالة أنباء الإمارات (وام)

مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية يوافق على استراتيجية 2027-2029 والإصلاحات التنظيمية

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

وافق مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية على استراتيجية الهيئة للفترة 2027-2029 خلال اجتماعه الأول لهذا العام الذي عقد في 4 فبراير 2026. وتضع الاستراتيجية خريطة طريق لتعزيز الإطار التنظيمي النووي والإشعاعي في الإمارات بما يتماشى مع الأولويات الوطنية وفقاً لوكالة أنباء الإمارات. وتقوم الاستراتيجية على ثلاث ركائز أساسية تشمل الحوكمة النووية والقيادة التنظيمية والسلامة النووية والإشعاعية والأمن والضمانات والاستعداد للطوارئ النووية والإشعاعية. كما شملت مراجعة المجلس خطط عمل الهيئة للعام الحالي وبعض المسائل التنظيمية الأخرى.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الاستراتيجية المعتمدة تتضمن عوامل تمكين شاملة تركز على بناء القدرات والابتكار للحفاظ على الجاهزية التنظيمية. وقدمت الهيئة برنامجها لعام 2026 الخاص بـ«صفر بيروقراطية حكومية» إلى المجلس والذي يستهدف إعادة تصميم 12 خدمة أساسية للمرخص لهم ويبني على دورات سابقة قلصت أوقات إنجاز المعاملات بنسبة تزيد عن 50 بالمئة. وناقش المجلس التقدم المحرز في تحسين هذه الخدمات ضمن جهود أوسع لتقليل الأعباء الإدارية مع الحفاظ على معايير السلامة. وأظهر تقييم للرابطة العالمية للنووي أن الطاقة النووية شكلت 22 بالمئة من إنتاج الكهرباء في الإمارات خلال السنوات الأخيرة مما يبرز أهمية الإشراف القوي.

واطلع المجلس خلال الاجتماع على أن الهيئة تحافظ على برامج تفتيش مستمرة في محطة براكة للطاقة النووية للتحقق من التزام المشغل بجميع المتطلبات التنظيمية. وقد بلغت القدرة الصافية المجمعة للمفاعلات الأربعة من طراز APR-1400 في براكة 5348 ميغاواط مع تحقيق التشغيل التجاري الكامل لجميع الوحدات بحلول عام 2024 وفق بيانات الرابطة العالمية للنووي. كما اعتمد المجلس برنامج البحوث التنظيمية للهيئة لعامي 2026 و2027 الذي يدعم تحسين الإطار من خلال دراسات موجهة في مجالات مثل السلامة النووية وحماية الإشعاع. وسبق أن أبرزت مراجعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية نضج البنية التحتية التنظيمية للإمارات في هذا المجال.

وتناولت مناقشات المجلس بشكل بارز إنجازات لجنة حماية الإشعاع خلال عام 2025 بحسب وكالة أنباء الإمارات. فقد طورت اللجنة مستويات مرجعية وطنية للتشخيص وأعدت إطارات للإحالة والتأهيل وأطلقت مشاريع لإدارة المصادر الإشعاعية اليتيمة. كما شكل تعزيز التنسيق في مراقبة البيئة والجرعات الإشعاعية جزءاً من التقدم المسجل. وتساهم هذه الخطوات في تعزيز الإطار الوطني لحماية الإشعاع الذي تديره الهيئة.

وناقش المجلس خطط توسيع الشراكات الوطنية والدولية لإثراء قرارات الحكومة بشأن تطوير القطاع النووي وفق ما أوردته وكالة أنباء الإمارات. وتتماشى هذه التعاونات مع الرؤية طويلة الأمد للإمارات وتشمل اتفاقيات في مجالات السلامة والأمن والاستعداد للطوارئ ومبادرات البحث. وقد أسست أنشطة الهيئة التنظيمية منذ إنشائها عام 2009 إطاراً شاملاً يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية وهو أمر أشارت إليه تقييمات متعددة للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتضع نتائج الاجتماع الهيئة في موقع يمكنها من التعامل مع التقنيات الناشئة وملفات المخاطر المتطورة في القطاع.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.