شيين تحصل على موافقة للإدراج في هونغ كونغ | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

شي إن تحصل على موافقة بكين لإدراجها في هونغ كونغ بعد تعثر محاولاتها في أمريكا وبريطانيا

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

نشرت لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية إشعار موافقتها يوم الجمعة، مما يزيل عقبة تنظيمية رئيسية أمام بائع التجزئة للأزياء السريعة ويتيح له التقدم نحو الإدراج الذي قد يبدأ في أقرب وقت ممكن خلال سبتمبر وفقاً لبلومبرغ. وتخطط شي إن لإصدار ما يصل إلى 341.6 مليون سهم «إتش» في العرض على بورصة هونغ كونغ. ويأتي هذا التطور بعد سنوات من التحضيرات قامت خلالها الشركة المقرها في سنغافورة بالابتعاد عن جذورها الصينية مع الحفاظ على سلسلة التوريد الأساسية في مصانع الملابس بغوانغتشو.

ظل شو، الذي أسس الشركة في نانجينغ عام 2012 تحت الاسم الأصلي «شي إنسايد»، أحد أكثر قادة الشركات انعزالاً رغم تحول شي إن إلى قوة عالمية. فهو لم يمنح أي مقابلات، ولا يملك أي حضور علني على الإنترنت، ويوكل الشؤون الخارجية إلى شخصيات مثل دونالد تانغ الذي عين رئيساً تنفيذياً خلال محاولة الإدراج السابقة في نيويورك، وفق ما ذكرته رويترز. وساهم غياب التفاصيل الواضحة عن القيادة في إثارة مخاوف سياسية ونشطاء في الولايات المتحدة وبريطانيا عكرت محاولات الإدراج السابقة.

ولد شو عام 1984 في زيبو بمقاطعة شاندونغ الشرقية، ونشأ في بيئة متواضعة إذ أفادت تقارير إعلامية صينية بأن والدته كانت تعمل في مصنع ملابس، الأمر الذي قدم له تعرضاً مبكراً للصناعة. وقد تبنى في البداية الاسم الإنجليزي كريس في تقرير الاستدامة الخاص بشي إن لعام 2022 قبل أن يغيره إلى سكاي المستمد من أحرف اسمه الصيني الكامل شو يانغ تيان. ووصف مصدر صناعي يعرفه منذ سنوات شو بأنه صبور ومتواضع وعملي، إذ يبقى مشاركاً يومياً في العمليات رغم حجم الشركة مع اهتمامه بمجموعة ملحوظة من العملات القديمة.

اتخذ شو قرار تغيير العلامة من «شي إنسايد» إلى الاسم الأقصر «شي إن» عام 2015، وهو قرار كان يحمل في البداية مخاطر على حركة المرور المكتسبة لكنه ساعد في النهاية على تعزيز الجاذبية الدولية الأوسع، كما أفاد المصدر لوكالة رويترز. وظهر علناً في فبراير خلال مؤتمر التنمية عالية الجودة في غوانغدونغ لمناقشة استثمارات سلسلة التوريد، وهو واحد من القليل من الخروج عن عزلته. ورفضت شي إن مراراً طلبات مقابلة مع مؤسسها ولا تذكر اسمه أو تفاصيل ملكيته في قسم الحوكمة على موقعها الإلكتروني.

أظهرت بيانات شركة «ساكرا» أن إيرادات شي إن بلغت 38 مليار دولار في 2024 بارتفاع 23 بالمئة عن العام السابق، فيما تستهدف الشركة نمواً في المبيعات بمستوى متوسط المراهقين وصافي ربح قدره مليارا دولار في 2025 رغم ضغوط الرسوم الجمركية. وأشارت أرقام يورومونيتور إلى تراجع حصتها في سوق الملابس الأمريكية من 1.8 بالمئة في 2024 إلى 1.7 بالمئة في 2025 مع تأثير الإجراءات التجارية وتعديلات قاعدة «دي مينيميس» على الشحنات عبر الحدود. ويعكس الأداء مرونة شي إن في ساحة تنافسية تضم أيضاً «تيمو» التي فضل شو منافستها منذ فترة طويلة دون الاعتماد على تمويل خارجي كبير، بحسب مصادر مقربة من المؤسس.

يمثل الإدراج في هونغ كونغ ما وصفته رويترز بأنه أكبر اختبار علني للمؤسس السري سكاي شو، ويأتي بعد نقل الشركة مقرها إلى سنغافورة عام 2022 لتقليل التعرض المتصور للصين. وقد تعهدت شي إن بتعزيز الشفافية في مجالي الحوكمة والعمليات قبل الإدراج. وشارك شو في تأسيس الشركة إلى جانب ماغي غو ومولي مياو وتوني رين الذين يشغلون مناصب المدير العام ومدير التسويق الرئيسي ومدير سلسلة التوريد الرئيسي على التوالي.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.