أظهرت بيانات يوروستات أن الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي بلغ 18.8 تريليون يورو وفق معايير القدرة الشرائية في عام 2025. وأوضح مكتب الإحصاء أن هذا الرقم يعادل في المتوسط 41570 يورو للفرد عبر دول التكتل. كما ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 1.4% مقارنة بمستويات 2024 بحسب البيانات المستخلصة في يوليو 2026.
وسجلت ألمانيا أكبر مساهمة بقيمة 4.5 تريليون يورو أي ما نسبته 23.8% من إجمالي الاتحاد الأوروبي وفق ما ذكره يوروستات. أما منطقة اليورو فقد شكلت 81.9% من الناتج المحلي الإجمالي الكلي للاتحاد في هذه القياسات. وتعكس هذه التركيزات تفاوت مستويات الإنتاج الاقتصادي بين الدول الأعضاء الـ27.
وساهم الإنفاق الاستهلاكي النهائي وتكوين رأس المال الإجمالي والميزان الخارجي بشكل إيجابي في تحقيق نمو قدره 1.4%. وبلغ متوسط النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 1.2% في الاتحاد الأوروبي و1.0% في منطقة اليورو خلال الفترة من 2006 إلى 2025. وتأخذ هذه المعدلات بعين الاعتبار تداعيات الأزمة المالية العالمية وجائحة كوفيد-19.
ومثلت قطاعات الخدمات 73.7% من القيمة المضافة الإجمالية في الاتحاد الأوروبي عام 2025 بحسب أرقام يوروستات. ويعتمد المكتب في إعداد الحسابات القومية على بيانات موحدة تقدمها جميع الدول الأعضاء. ومن المقرر تحديث هذه المجموعة من البيانات في يوليو 2027.
وقدر صندوق النقد الدولي الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للاتحاد الأوروبي بنحو 23.03 تريليون دولار لعام 2026 في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر في أبريل 2026. ويتوافق هذا التقدير الاسمي مع تقييم يوروستات وفق معايير القدرة الشرائية بعد مراعاة فروقات أسعار الصرف والمنهجيات. وتؤكد البيانات مكانة الاتحاد الأوروبي بوصفه أحد أكبر الاقتصادات في العالم.
وأبرز يوروستات أن مقياس معايير القدرة الشرائية يُستخدم لمقارنة الإنتاج الاقتصادي بين الدول وليس عبر الفترات الزمنية. ويستقي المكتب معلوماته من مصادر راسخة من بينها naida_10_gdp وnama_10_gdp. ويعتمد الاقتصاديون على هذه الإحصاءات في متابعة التطورات داخل السوق الموحدة.
EN
