جاء هذا الإعلان خلال الدورة الرابعة لمنتدى صندوق الاستثمارات العامة للقطاع الخاص الذي عقد في الرياض. وأبرز الخطيب كيف أصبحت صناعة السياحة ركيزة أساسية في التحول الاقتصادي للمملكة تحت مظلة رؤية 2030. وأشار الوزير إلى أن أعداد الزوار تجاوزت 122 مليون زائر في 2025، بارتفاع 5 بالمئة عن العام السابق، وفق البيانات الأولية الصادرة عن وزارة السياحة.
وبلغ إنفاق السياحة نحو 300 مليار ريال (80 مليار دولار) العام الماضي، مرتفعاً 6 بالمئة عن 2024، حسبما أوضح الوزير. وساهم هذا الأداء في رفع حصة القطاع من الناتج المحلي الإجمالي من 3.5 بالمئة في 2019 إلى 5 بالمئة حالياً. وتستهدف رؤية 2030 أن تصل مساهمة السياحة إلى 10 بالمئة من الاقتصاد بحلول 2030، وهو ما يتوافق مع توفير 1.6 مليون وظيفة في القطاع بحلول ذلك التاريخ وفقاً للاستراتيجية الوطنية للسياحة.
وأكد الخطيب أهمية مشاركة القطاع الخاص في المشاريع الكبرى التي يقودها صندوق الاستثمارات العامة مثل مشاريع البحر الأحمر والقدية. وتهدف هذه التطورات إلى بناء بنية تحتية تدعم توسيع العروض السياحية وتجذب المزيد من الاستثمارات. ويقدم صندوق تنمية السياحة حوافز وتمويلاً لتحسين بيئة الأعمال أمام المنشآت العاملة في القطاع.
وقد تطور منتدى صندوق الاستثمارات العامة للقطاع الخاص ليصبح منصة رئيسية للتعاون بين القطاعين العام والخاص، بمشاركة 25 ألف قائد منذ 2023. وأسفرت الدورات السابقة عن أكثر من 140 اتفاقية بقيمة تجاوزت 15 مليار ريال. وافتتح ياسر الرميان محافظ صندوق الاستثمارات العامة الفعالية التي تستمر يومين.
وتظهر المعايير الدولية أن السياحة تمثل نحو 10 بالمئة من الاقتصاد العالمي، وهو المستوى الذي تسعى السعودية للوصول إليه داخلياً. وسجل مجلس السفر والسياحة العالمي نمواً قوياً في قطاع السفر بالمملكة خلال السنوات الأخيرة مع ارتفاع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي والتوظيف. ومن المتوقع أن تعزز الفعاليات الرياضية القادمة والمعارض الدولية أعداد الزوار باتجاه هدف 150 مليون زائر.
وأظهرت بيانات وزارة السياحة للربع الأول من 2025 ارتفاع إنفاق الزوار الأجانب بنسبة 9.7 بالمئة على أساس سنوي. ويدعم هذا الزخم الهدف الأشمل المتمثل في تحقيق نمو اقتصادي مستدام من خلال تنويع السياحة. وتركز الاستراتيجية على تعزيز المحتوى المحلي وتوفير فرص للكفاءات الوطنية في الصناعة النامية.
EN
