مديرو الأصول العالميون يوسعون presence في الشرق الأوسط | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

مديرو أصول عالميون يديرون 20 تريليون دولار يلتزمون بالتوسع في الشرق الأوسط رغم حرب إيران

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

تواصل شركة بلاك روك التي تدير أكثر من 14 تريليون دولار على مستوى العالم اعتبار الشرق الأوسط أولوية استراتيجية أساسية وفق ما أفاد به متحدث باسمها في تصريح لـ«ذي ناشونال» مؤكدا أن التزام الشركة بالاستثمار في المنطقة ودعم عملائها طويل الأمد ولم يتغير. وتحتفظ الشركة المقرها في نيويورك التي حصلت على رخصة تجارية من سوق أبوظبي العالمي (ADGM) في نوفمبر 2025 بأصول تحت الإدارة في المنطقة تبلغ 128 مليار دولار وهو جزء يسير من إجمالي قاعدتها. وكان نائب رئيس بلاك روك فيليب هيلدبراند قد أوضح في ديسمبر 2025 أن الشرق الأوسط يشكل بوابة ذات اتجاهين لتدفقات رأس المال العالمية وتسعى الشركة إلى اقتناص حصة أكبر من فرص الاستثمار مع تسريع بناء عروض المنتجات والكوادر.

وأبقت ستيت ستريت التي تشرف على أصول بقيمة 5.7 تريليون دولار على قناعاتها وخطط نموها للشرق الأوسط وأفريقيا دون تغيير رغم النزاع الإقليمي وفق ما أكدته كارين خيرالله رئيسة استراتيجية الاستثمار والبحوث للمنطقة في تصريح لـ«ذي ناشونال». وأضافت خيرالله أن الشركة المقرها في بوسطن ملتزمة تماما بتوسيع حضورها وفريقها وقدراتها وتقوم حاليا بتوظيف موظفين إضافيين في مكاتبها بالإمارات والسعودية. وتعكس مثل هذه الخطوات نمطا يتبعه مديرو أصول عالميون أقاموا أو عززوا وجودهم في الخليج للشراكة مع صناديق الثروة السيادية ومكاتب العائلات والمستثمرين المؤسسيين.

وسجل سوق أبوظبي العالمي (ADGM) ارتفاعا سنويا بنسبة 36 بالمئة في الأصول تحت الإدارة بنهاية 2025 حيث يشرف 171 مديرا للأصول والصناديق على 244 صندوقا وفق ما أعلنته الجهة المعنية. ويضم المركز 347 مؤسسة مالية حتى ديسمبر منها 80 حصلت على الترخيص خلال العام فيما قفزت تسجيلات الشركات الجديدة في مركز دبي المالي العالمي (DIFC) بنسبة 28 بالمئة إلى رقم قياسي بلغ 1924 شركة مع وجود أكثر من 500 مدير ثروة وأصول وأكثر من 290 بنكا وشركة أسواق مالية. وأعلن ADGM لاحقا عن زيادة إضافية في الأصول تحت الإدارة بنسبة 57 بالمئة خلال الربع الأول من 2026 مع ارتفاع عدد مديري الأصول والصناديق بنسبة 24 بالمئة إلى 179 وفق تحديثه في مايو 2026 في حين قدرت دراسة لنورتون روز فولبرايت أصول DIFC تحت الإدارة بنحو 700 مليار دولار بعد قفزة بنسبة 58 بالمئة في مطلع 2024.

ووصفت شركة لومبارد أودييه التي تخدم عملاء في الشرق الأوسط منذ أكثر من ستة عقود المنطقة بأنها أولوية استراتيجية مشيرة إلى أن حضورها في دبي يعكس التزاما طويل الأمد وفق ما صرح به علي جانودي رئيس الأسواق الجديدة لـ«ذي ناشونال». واعتبر بنك ميرابو السويسري الخاص العامل من DIFC منذ أكثر من عقدين ترخيصه المصرفي من الفئة الأولى تأكيدا على الثقة في الإمارات وأهداف التوسع الإقليمية وفق ما أكده المستشار الاستثماري الكبير إلياس غانم في تصريح لـ«ذي ناشونال». وفتحت هيلهوس إنفستمنت مانجمنت البالغة أصولها 100 مليار دولار والمتخصصة في الأصول البديلة العالمية مكتبا في ADGM لتصبح واحدة من أحدث الوافدين وسط استمرار اهتمام مديرين بتريليون دولار مثل بي جي آي إم ونوفين الموجودين أصلا في المركز بأبوظبي.

واستمر إبرام الصفقات عبر الحدود رغم النزاع الذي اندلع في 28 فبراير وأدى إلى إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خمس إنتاج النفط العالمي وفق ما ذكرته «ذي ناشونال». واتفقت وحدة تابعة لـ«تو بوينت زيرو» التابعة لأبوظبي في 31 مارس على شراء شركة بنية تحتية للغاز أمريكية مقابل 2.25 مليار دولار فيما أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي وصندوق الثروة السيادي القطري عن صفقات أخرى الشهر الماضي. وأكد وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي عبدالله بن طوق أن اقتصاد الدولة مرن وأن نزاعا يستمر 40 يوما لن يحدد مستقبلها مشددا على أن الإمارات في وضع يتيح لها التعافي السريع.

وتوقع صندوق النقد الدولي نموا لدول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 2 بالمئة في 2026 وهو تعديل كبير نحو الخفض مقارنة بالتوقعات السابقة يرجع إلى اضطرابات قطاع الطاقة وعدم اليقين الناجم عن حرب إيران وفق ما جاء في تقريره الإقليمي الصادر في أبريل 2026. وقال راهول مالوترا رئيس الأسواق الناشئة لدى يوليوس باير والذي يدير مكاتب في دبي وأبوظبي والمنامة لـ«ذي ناشونال» إن مدير الثروة السويسري يظل ملتزما تماما بخدمة عملائه وشركائه في المنطقة رغم المصاعب وتصاعد الرياح الجيوسياسية المعاكسة. وتتفق هذه التصريحات مع الرأي السائد بين المديرين الذين تمت مقابلتهم بأن الأسس الاقتصادية طويلة الأمد في الكتلة الخليجية المكونة من ست دول لا تزال سليمة رغم تأثر بعض القطاعات قصيرة الأمد مثل السفر والسياحة والضيافة بالضغوط الحالية.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.