أسعار النفط ترتفع مع تعزيز أوبك الإنتاج | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

عقود النفط الخام الآجلة ترتفع مع تحول المتداولين نحو تعافي الإمدادات ومؤشرات الطلب

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أبرزت وكالة أنباء الإمارات أن أسعار النفط سجلت مكاسب في بدايات التداول، ويعزى ذلك إلى إعادة تقييم أساسيات العرض والطلب عقب فترة من التوترات الجيوسياسية المتزايدة في الشرق الأوسط. وارتفعت عقود برنت الآجلة بنحو 1% لتتجاوز 80 دولاراً للبرميل، بينما سارت عقود غرب تكساس الوسيط على مسار مشابه، كما أشار التقرير. وأعلنت «أوبك» عن خطط لزيادة الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً في أغسطس، في خطوة تشير إلى بدء تعافي الإمدادات من التخفيضات السابقة.

وبحسب تقرير «أوبك» الشهري لسوق النفط في يونيو 2026، يتوقع نمو الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.4 مليون برميل يومياً في عامي 2025 و2026. ويبرز هذا التوقع الاستهلاك القوي في الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، التي من المتوقع أن تسهم بالجزء الأكبر من الزيادة. كما من المتوقع أن يرتفع إمداد السوائل من خارج «أوبك» بمقدار 1.1 مليون برميل يومياً في 2026، مدفوعاً أساساً بالمنتجين في الولايات المتحدة والبرازيل وكندا.

وأفادت «أرغوس ميديا» بأن «أوبك» خفضت توقع نمو الطلب على النفط لعام 2026 إلى 970 ألف برميل يومياً في تقييمها الأحدث، وهو أقل من توقعات الشهر السابق. وتأثر هذا التعديل بانخفاض توقعات النمو في الهند ومنطقة الشرق الأوسط. ورغم ذلك، حافظت المجموعة على نظرة متفائلة للمدى الطويل، مع توقع ارتفاع الطلب بشكل ملحوظ بحلول 2030.

وأشارت «رويترز» إلى أن «أوبك» تتمسك بتوقعات قوية للطلب على النفط، ولا ترى أي ذروة له في الأفق حتى عام 2050. ويتوقع الكارتل أن يبلغ الطلب العالمي 124 مليون برميل يومياً بحلول 2050، أي أعلى من التقديرات السابقة. ويختلف هذا الرأي مع بعض المتنبئين الآخرين الذين يتوقعون انتقالاً أبكر عن الوقود الأحفوري.

ولاحظ تقرير «بي إن إن بلومبرغ» أن قرار «أوبك» بزيادة الإنتاج يأتي في ظل تعافي إمدادات النفط عالمياً، مما يخفف بعض الضغوط السعرية رغم التوترات الجارية. ويتابع مراقبو السوق عن كثب مدى سرعة عودة الصادرات ونشاط الشحن إلى وضعهما الطبيعي بعد الاضطرابات في الممرات المائية الرئيسية. وأكد محللو الصناعة على أهمية تحقيق التوازن بين تعافي الإمدادات ونمو الطلب المستقر لضمان استقرار السوق.

وفي تقرير «النظرة العالمية للنفط»، توقعت «أوبك» أن يصل الطلب على نفطها إلى 42.7 مليون برميل يومياً في 2026، أي أعلى قليلاً مما كان عليه في 2025. وأكدت المنظمة التزامها باستقرار السوق، وفقاً لما جاء في التقرير. وتوفر هذه التوقعات سياقاً لحركة الأسعار الأخيرة، إذ يدمج المتداولون هذه الاتجاهات طويلة الأجل ضمن استراتيجياتهم.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.