وقّعت شركة دبي للسيارات الأجرة (ش.م.ع) وشريكها الاستراتيجي «بولت» اتفاقاً مع «عربية تاكسي» لإضافة أسطول يضم 1607 سيارة أجرة تابع لمجموعة إيكونوميك القابضة إلى منصة «بولت» العاملة في دبي، وفقاً لإعلان نشرته وكالة أنباء الإمارات (وام) في 19 أغسطس.
ويهدف الدمج إلى توسيع قاعدة المركبات المتاحة وزيادة معدلات استخدام الأسطول وتعزيز الموثوقية في الحجوزات عبر التطبيقات في أرجاء الإمارة. ومن النتائج المتوقعة لهذه الشراكة تقليل أوقات الوصول المتوقعة وتحسين عملية المطابقة خلال فترات الطلب الذروة. وتشير تقارير القطاع إلى أن هذه الإضافة ستدعم خدمات استدعاء المركبات بشكل أكثر استجابة في المناطق الرئيسية بالمدينة.
وقالت شركة دبي للسيارات الأجرة في البيان إن توسعات الشبكة لا تزال تركز على تجربة العملاء. وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة منصور رحمة الفلاسي: «في شركة دبي للسيارات الأجرة، يركز كل توسع في شبكة التنقل لدينا في النهاية على تقديم تجربة أفضل لعملائنا. ومن خلال دمج أسطول عربية تاكسي في منصة بولت، ندعم هذا الأساس». وأضاف الفلاسي: «ومع استمرار نمو الطلب على خدمات التنقل عبر التطبيقات، تعزز شراكات مثل هذه قدرتنا على التوسع بكفاءة مع دعم رؤية دبي لأن تصبح إحدى أذكى المدن وأكثرها اتصالاً في العالم».
وتظهر بيانات شركة دبي للسيارات الأجرة أنها شغلت 6217 سيارة أجرة بنهاية 2025، منها 525 مركبة كهربائية، بحصة سوقية قدرها 45%. وشملت الشراكة بين الشركة وبولت أكثر من 6000 مركبة في ذلك العام، بما في ذلك 700 سيارة أجرة مطار تم دمجها خلال مارس. وانضم 1823 سيارة أجرة إضافية من «ناشيونال تاكسي» إلى المنصة في فبراير 2026، وفقاً لـ«أرابيان بزنس».
ورحب «عربية تاكسي» عبر مديره التنفيذي رووف علي بهذه الفرصة للوصول إلى المزيد من العملاء عبر الخدمة الرقمية. وقال علي في الإعلان: «إنها تمكن أسطولنا وسائقينا من التواصل مع قاعدة عملاء أوسع من خلال منصة تنقل رقمية رائدة، مع تعزيز كفاءة عملياتنا». واتفق الطرفان على التنسيق الوثيق للحفاظ على معايير جودة الخدمة لجميع المستخدمين.
وسعت «بولت» حضورها إلى أبوظبي في مايو 2026، مستفيدة من الشراكة المبرمة مع دبي تاكسي التي سجلت مليون رحلة في دبي بحلول يناير 2025. وبعد استحواذها على «ناشيونال تاكسي» في يوليو 2026، تجاوز الأسطول المدمج للشركة 9500 مركبة. ووضع تقييم منفصل نمو نشاط الشركة عند 24% على أساس سنوي لعام 2025.
وقد مكنت الإضافات المتتالية للأساطيل «بولت» من تعزيز موقعه داخل قطاع خدمات التنقل الإلكتروني المتنامي في الإمارات، وفقاً لبيانات جمعها «غلف بزنس». وتواصل شراكات من هذا النوع مواءمة قدرات المشغلين مع أنماط الطلب لدى الركاب المسجلة في دبي والمنطقة الأوسع. وتركز جهود الدمج الإضافية على التحسينات التي تعتمد على التكنولوجيا لخدمات التنقل.
EN
