CXMT تصل إلى 8% من الحصة العالمية في الـDRAM | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

CXMT تحصل على 8% حصة عالمية في سوق DRAM مع قفزة إيرادات بنسبة 719%

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

برزت شركة تشانغشين ميموري تكنولوجيز كرابع أكبر مورد للـDRAM في العالم بحصة سوقية بلغت 8% خلال الربع الأول من عام 2026، أي أكثر من ضعف ما كانت عليه في الفترة نفسها قبل عام، بحسب بيانات شركة كاونتربوينت ريسيرش. وبلغت إيرادات الشركة الصينية 7.5 مليار دولار في تلك الفترة، أي بارتفاع 719% على أساس سنوي، فيما سجلت إيرادات الـDRAM العالمية رقماً قياسياً عند 97 مليار دولار بدعم من توسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الذي رفع الأسعار في القطاع بأكمله. وتصدرت سامسونغ السوق بحصة 38% بينما حازت إس كيه هاي نيكس على 29% ومايكرون على 22% وفق أرقام شركة الأبحاث. وقد تحولت CXMT من سنوات الخسائر التي كانت تدعمها التمويلات الحكومية إلى تحقيق أرباح كبيرة بعدما أدى ازدهار الذكاء الاصطناعي إلى صراع على الإمدادات سمح للمنتج بفرض أسعار أعلى حتى على عملاء مثل هواوي تكنولوجيز.

ونشرت رويترز تقريراً الخميس في غلف تايمز يوضح كيف أصبحت CXMT تفرض شروطها حالياً في سوق الذاكرة المدفوع بالذكاء الاصطناعي بعدما اعتمدت سابقاً على الدعم الحكومي لبناء قاعدتها التصنيعية في مدينة خفي بمقاطعة آنهوي. ونشب خلاف بين الشركة وهواوي حول معدات قدمتها سي كاريير، الشركة المرتبطة بالعملاق الصيني للاتصالات، إذ أمرت CXMT مهندسي سي كاريير بمغادرة طابق البحث والتطوير أثناء عمليات التركيب. وسلطت الحادثة الضوء على التوترات القائمة رغم النفوذ المتزايد الذي يحرزه صانعو الرقائق المحليون داخل سلاسل التوريد التكنولوجية الصينية.

وحددت كاونتربوينت ريسيرش CXMT بوصفها أسرع موردي الـDRAM نمواً على مستوى العالم، إذ اعتمد توسعها على ارتفاع أسعار الرقائق والطلب المتزايد من مصنعي الهواتف الذكية والخوادم الصينيين. وقد زادت الشركة قدرة إنتاج الرقائق الشهرية لديها إلى نحو ثلاثة أضعاف خلال السنوات الأخيرة، مما مكنها من توريد نسبة أكبر من السوق المحلية. أما شركة يانغتسي ميموري تكنولوجيز كورب (YMTC) فقد حققت مكاسب مماثلة في قطاع فلاش NAND حيث ارتفعت حصتها من الإيرادات العالمية إلى أكثر من 10% في الربع الأول من 2026.

ودفع ازدهار الذكاء الاصطناعي إيرادات صناعة الذاكرة بأكملها إلى الارتفاع، مع نقص شديد في الذاكرة عالية النطاق الترددي وأصناف الـDRAM المتطورة في ظل سباق مشغلي مراكز البيانات لبناء بناهم التحتية. وتستعد CXMT لإجراء طرح عام أولي قد يجمع عدة مليارات من الدولارات لتسريع زيادة القدرات الإنتاجية ودخول سوق الـHBM المستخدمة في أجهزة تسريع الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بحسب ملفات الشركة التي راجعها المحللون. وقد تتجاوز إيرادات العام بأكمله لعام 2026 حاجز 50 مليار دولار إذا استمرت اتجاهات الأسعار والكميات الحالية، وفق توقعات شركة سيمي أناليسيس.

ويستفيد صانعو رقائق الذاكرة الصينيون من موجة ازدهار الذكاء الاصطناعي لتعزيز نفوذهم الجديد، إذ يسعى كل من CXMT وYMTC إلى توسيع مصانع الرقائق بشكل مكثف في مدن منها ووهان وشانغهاي لتضييق الفجوة التكنولوجية مع اللاعبين التقليديين. وتأتي هذه التطورات بينما يوجه العمالقة الثلاثة التقليديون إنتاجاً أكبر نحو رقائق الذكاء الاصطناعي ذات الهوامش المرتفعة، مما يتيح للداخلين الجدد فرصاً أوسع في قطاعي الـDRAM وNAND التقليديين. وأكدت بيانات تريند فورس وأومديا أن المنتجين الصينيين رفعوا حصتهم المجمعة في الـDRAM وNAND بشكل مطرد منذ 2024 مع التركيز على عقد التصنيع الناضجة التي تكفي لمعظم التطبيقات غير المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.