أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن عقود الذهب الآجلة والأسعار الفورية سجلت خسائر بنحو 3% خلال الجلسة الأخيرة. ويمثل هذا التراجع انخفاضاً ملحوظاً عن المستويات المرتفعة التي حققها المعدن مؤخراً. ولاحظ مراقبو السوق أن مثل هذه التحركات غالباً ما تتزامن مع تغيرات في قيم العملات وتوجهات المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر.
وجد تقييم لوكالة أنباء الإمارات (وام) أن مكاسب الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية الأخرى لعبت دوراً مركزياً في حركة الأسعار. وأظهرت بيانات الوكالة ارتفاع مؤشر الدولار بأكثر من 0.5% خلال اليوم. ويجعل هذا الديناميكية السلع المقومة بالدولار مثل الذهب أقل جاذبية لأصحاب العملات الأخرى.
يضع بيانات مجلس الذهب العالمي الطلب السنوي على الذهب في النصف الأول من عام 2026 عند مستويات قياسية رغم التقلبات الأخيرة. وظلت مشتريات البنوك المركزية قوية وفقاً لتقرير المجلس الأخير. ويأتي الانخفاض بنحو 3% في ظل الأداء القوي الذي شهده المعدن في وقت سابق من العام.
أشار محللون تحدثوا إلى رويترز إلى أن بيانات اقتصادية أمريكية قادمة قد تؤثر أكثر على مسار المعدن. ويبقى موقف الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة عاملاً رئيسياً في التسعير وفقاً لمن هم على دراية بالسوق. ويراقب المستثمرون عن كثب علامات تغيرات في السياسة قد تؤثر على الأصول غير المدرة للعوائد مثل الذهب.
ارتفعت أحجام التداول خلال الانخفاض مع تعديل المشاركين لمراكزهم عبر العقود الآجلة ومقتنيات صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) وفقاً لبيان من بورصة السلع. كما انخفضت أسعار الفضة بالتوازي مع الذهب بحسب تقرير وام نفسه. ويبرز هذا التحرك المنسق حساسية المعادن الثمينة تجاه الإشارات الاقتصادية الكلية.
EN
