زودت «إمستيل» قضبان حديدية عالية الأداء لشبكة «الاتحاد للقطارات». وقالت الشركة إن منتجاتها من درجة «إي إس 600» مناسبة لمتطلبات تشييد السكك الحديدية في الإمارات. ويساعد هذا الإمداد على ضمان السلامة الهيكلية للمسارات والمرافق المرتبطة بها عبر المشروع. ولعبت شركة إنتاج الصلب دوراً متواصلاً في مثل هذه المشاريع الكبرى.
وأوردت وكالة أنباء الإمارات (وام) تفاصيل مساهمة «إمستيل» في السكة الحديدية الوطنية. كما أبرمت الشركة اتفاقاً تجارياً مع «حفيت ريل» لنقل إنتاجها عبر الخطوط الجديدة. ويتيح ذلك استخداماً متكاملاً للبنية التحتية التي ساهمت في إنشائها.
وتأسست «الاتحاد للقطارات» في يونيو 2009، وتعمل مطوراً ومشغلاً لشبكة السكك الحديدية الوطنية في الإمارات. وتشير بيانات المشغل إلى أن حجم الشحن السنوي المتوقع يبلغ 50 مليون طن، إضافة إلى 16 مليون راكب بمجرد دخول الشبكة كاملة الخدمة. ويهدف النظام إلى ربط المناطق الصناعية بالموانئ ومراكز السكان.
ويبلغ تكلفة مشروع السكك الحديدية الضخم 11 مليار دولار، بحسب ما أفاد به تقرير «إنجينيرينغ نيوز-ريكورد». وقامت «بروغرس ريل» بتوريد 38 قاطرة مصممة خصيصاً لظروف الخليج، وتتميز هذه الوحدات بأنظمة إشارات وسلامة متقدمة لضمان تشغيل موثوق. ودخلت خدمات الشحن الأولية حيز التنفيذ منذ عام 2019.
وقالت «الاتحاد للقطارات» إن الشبكة ستساهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن النقل البري بنسبة 21%. وأوضحت المشغلة أن هذا يندرج ضمن جهود الاستدامة الأوسع في قطاع النقل. ويستند الرقم إلى تقييمات المشروع التي أجرتها الجهة المعنية بالسكك الحديدية.
وتربط «حفيت ريل» بين أنظمة السكك الحديدية في الإمارات وعمان. ويسهل الاتفاق مع «إمستيل» نقل منتجات الحديد والصلب بين البلدين. ومن شأن هذه الروابط أن توسع خيارات التجارة واللوجستيات الإقليمية.
EN
