أرامكو تستأنف تحميل النفط الخام في مضيق هرمز | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أرامكو تستأنف تحميل النفط الخام مباشرة داخل مضيق هرمز بعد توقف أمني

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

ذكر تقرير لوكالة رويترز أن أرامكو السعودية حمّلت ثلاث ناقلات عملاقة (VLCC) تحمل كل منها مليوني برميل من محطتي الجويمة ورأس تنورة بين 12 و16 أغسطس. وعرضت الشركة الخام العربي المتوسط والخام العربي الثقيل للتحميل خلال هذا الشهر عبر نقل من سفينة إلى أخرى قبالة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة إلى بعض مصافي التكرير الآسيوية. وأوضحت مصادر تجارية استشهدت بها رويترز أن هذه الخطوة قد تساهم في تخفيف الضغط على إمدادات الدرجات الثقيلة، بينما أظهرت بيانات كبلر أن ست ناقلات VLCC إضافية مقررة للتحميل قبل نهاية الشهر. واقترح تجار أن تستخدم أرامكو ناقلاتها الخاصة في جزء من التجارة المستأنفة.

وضع تحميل النفط حداً لتوقف دام ثلاثة أسابيع في العمليات من المحطات داخل المضيق. فقد علقت أرامكو السعودية المبيعات لعدة أسابيع عقب هجمات على أسطول ناقلاتها خلال تصعيد النزاع الأمريكي الإيراني في الشهر السابق، وفقاً لتقرير رويترز المبني على بيانات الشحن. ورفضت الشركة التعليق على الاستئناف عندما توجهت إليها الوكالة، كما فعلت شركة سينوكور التي شاركت في النشاط السابق. وأظهرت بيانات LSEG سبع ناقلات VLCC تابعة لشركة بحري قبالة سواحل الإمارات وعُمان، مع سفينتين إضافيتين في طريقهما إلى الفجيرة.

وتشير أرقام إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بلغ معدلها 20.9 مليون برميل يومياً في النصف الأول من عام 2025. ووجد تقييم الوكالة أن هذه الكميات تمثل نحو 20% من استهلاك السوائل النفطية العالمي قبل أن تغير الاضطرابات الأخيرة الأنماط. وقد عدّلت السعودية طرق تصديرها استجابة للحوادث الأمنية التي أدت إلى التوقف المؤقت في تحميلات الخليج المباشرة.

وقد فرضت أعمال الحوثيين اليمنيين حصاراً منفصلاً في البحر الأحمر مما يعقد لوجستيات التصدير السعودية أكثر. وأدى ذلك إلى زيادة الاعتماد على محطة ينبع التي يتم الوصول إليها عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي، وعلى التحميلات من ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط وفقاً لتتبع كبلر. وقد بلغت كميات سيدي كرير نحو 0.67 مليون برميل يومياً مقارنة بمستويات سابقة قريبة من أربعة ملايين برميل يومياً من طريق البحر الأحمر.

وقالت محللة فورتيكسا إيما لي «يظهر هذا أن عرض سيدي كرير إلى آسيا من المرجح أنه لا يعمل، والصينيون غير راضين عن الرحلات الطويلة وتكلفة الشحن المرتفعة». وأبرز تقييم فورتيكسا قلة اهتمام المشترين بالإمدادات البديلة بسبب التكاليف الإضافية للعبور والمدة. كما تتبعت بيانات كبلر انخفاض الطلب على تلك العروض المتوسطية من العملاء الآسيويين.

وتواصل الاستخبارات البحرية من شركات متعددة مراقبة مواقع السفن ونوايا التحميل في المنطقة مع تكيف الصادرات السعودية مع الضغوط المشتركة من الممرين المائيين. وأشارت رويترز إلى أن إجمالي حركة الخام لا يزال دون المستويات الطبيعية وسط القيود الإقليمية المستمرة. ومن المتوقع نشاط إضافي لناقلات VLCC في الأسابيع المقبلة بناء على بيانات الجدولة الحالية من كبلر وفورتيكسا.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.