صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

الدولار الأمريكي يستقر مع تداول الين قرب أدنى مستوياته في أربعة عقود وسط تحول توقعات الفائدة

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

استقر الدولار الأمريكي في 6 يوليو 2026 بعد أن أضعفت بيانات التوظيف الأمريكية الأسوأ من المتوقع الرهانات على رفع أسعار الفائدة قريب المدى من جانب الاحتياطي الفيدرالي، وفقا لتقرير لوكالة رويترز. وتداول الين الياباني حول 162.3 مقابل الدولار، أعلى بقليل من أدنى مستوى له في أربعة عقود بلغ 162.84 الأسبوع الماضي والذي يعد أضعف نقطة له منذ 1986. وقد رفع شراء مفاجئ قيمة الين الخميس الماضي لكنه استأنف انخفاضه سريعا، مما أبقى المتداولين في حالة توتر حيال خطوات محتملة من طوكيو لدعم العملة.

وأظهرت بيانات الوزارة أن وزارة المالية أنفقت رقما قياسيا قدره 11.7 تريليون ين، أي ما يعادل نحو 74 مليار دولار، على عمليات التدخل خلال أبريل ومايو 2026 في محاولة لدعم العملة. وقال وزير المالية ساتسوكي كاتاياما مطلع يوليو إن السلطات تبقى على اتصال وثيق مع نظرائها الأمريكيين ومستعدة للرد حسب الحاجة على ضعف الين. ورغم ذلك يشكك المحللون في قدرة التدخل على تحقيق أكثر من تهدئة مؤقتة نظرا لفروق أسعار الفائدة الأساسية بين اليابان والولايات المتحدة.

وتراجع مؤشر الدولار الذي يتابع أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية عن أعلى مستوى له في 13 شهرا والذي سجله الأسبوع الماضي، مع تراجع التوقعات برفع أسعار الفائدة في يوليو من الاحتياطي الفيدرالي، بحسب أرقام رويترز. ويتطلع المشاركون في السوق حاليا إلى إصدار محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يونيو المقرر الأربعاء لاستكشاف آفاق السياسة. وقال استراتيجي سيتي إندكس ديفيد سكات إن الملف الخاص بالمخاطر والعوائد لمؤشر الدولار لم يعد منحازا إلى جانب واحد كما كان قبل أسبوع فقط، مضيفا أنه يتحول إلى موقف أكثر حيادية.

وأشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش الأسبوع الماضي إلى أن من يتوقعون موقفا سهلا تجاه التضخم الذي هدأ بعض الشيء قد يصابون بخيبة أمل، وفقا لتقرير رويترز. وأشار سكات إلى تصريحات صانع السياسات في الاحتياطي كريستوفر والر الذي وصف سابقا تخفيضات الفائدة بأنها أمر لن يفكر فيه سوى شخص مجنون. واعتبر سكات والر مؤشرا رئيسيا لاتجاه اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.

واستقر اليورو عند 1.142 دولار بعد انخفاض بنسبة 0.14 بالمئة فيما ظل قريبا من أعلى مستوياته في أسبوعين، وأظهرت بيانات رويترز أن الجنيه الإسترليني سجل 1.334 دولار عقب تراجع بنسبة 0.1 بالمئة. وانخفض الوون الكوري الجنوبي بنسبة 0.1 بالمئة إلى 1531 مقابل الدولار في أول أيام التداول النقدي الموسع على مدار 24 ساعة. وأوضح استراتيجي العملات مو سيونغ سيم في بنك أو سي بي سي أن مخاطر تشدد الاحتياطي الفيدرالي لا تزال تضغط على الين رغم أن مخاوف التدخل حدت من المزيد من الهبوط.

وأضاف سيم أن الين سيظل على الأرجح تحت الضغط في الأجل القريب بينما يراقب المستثمرون أي إشارات على أن المسؤولين اليابانيين قد يتخلون عن عادتهم السابقة في التلميح لمخاطر التدخل لصالح إجراءات أكثر تحديدا ضد المضاربين. وقال بن بينيت رئيس استراتيجية الاستثمار في آسيا لدى إل آند جي لإدارة الأصول لوكالة رويترز إنه يتوقع تدخل السلطات إذا ارتفعت التقلبات، لكنه أضاف أن اتجاه الين يعكس السياسة المالية اليابانية السهلة والفجوة الكبيرة في أسعار الفائدة مع الولايات المتحدة. وخلص بينيت إلى أنه لا يعتقد أن التدخل سيغير ذلك المسار الأساسي.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.