صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

طيران الإمارات يتوقع شتاءً نشطاً مع ارتفاع الحجوزات على الخطوط الدولية الرئيسية

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

وفقاً لوكالة أنباء الإمارات، تدخل طيران الإمارات موسم الشتاء بزخم حجوزات قوي بينما تستعد الناقلة لمواجهة الطلب المتزايد على السفر خلال الأشهر الأكثر برودة المقبلة. ورصدت شركة الطيران المقرها في دبي قوة خاصة في الحجوزات المسبقة لوجهات الترفيه والأعمال على حد سواء، الأمر الذي دفعها إلى تعديل جدول رحلاتها. ويبني هذا الاتجاه الإيجابي على مسار تعافي الناقلة منذ رفع القيود العالمية على السفر، إذ أشار المديرون التنفيذيون إلى مؤشرات مشجعة للموسم الذي يمتد عادة حتى شهر مارس.

وتشير أرقام الاتحاد الدولي للنقل الجوي إلى نمو إيرادات كيلومترات الركاب العالمية بنحو 9% على أساس سنوي في النصف الأول من 2026، مما يوفر بيئة داعمة للناقلات الخليجية مثل طيران الإمارات. وقامت الشركة بزيادة المقاعد المتاحة على عدة طرق طويلة المدى تؤدي أداءً جيداً تاريخياً في الشتاء. وتتيح هذه الزيادات في السعة للإمارات استيعاب أعداد أكبر من المسافرين دون التأثير على عمليات مركزها في دبي.

وقال كبير المسؤولين التجاريين في طيران الإمارات عدنان كاظم في تقرير لوكالة أنباء الإمارات إن أنماط الحجوزات تعكس عودة رغبة المسافرين في الرحلات الموسمية وزيارات العائلة. وأبرز اهتماماً قوياً بالمدن الأوروبية حيث تجذب الأسواق الاحتفالية وفعاليات الشتاء الزوار من مختلف أنحاء العالم. وتواصل الناقلة تهيئة شبكتها لتتناسب مع هذه التفضيلات مع الحفاظ على الربط بأسواق رئيسية في آسيا والأمريكتين.

ووضع تقييم منفصل صادر عن شركة الاستشارات الجوية «سيريوم» طيران الإمارات ضمن أبرز الناقلات أداءً من حيث مرونة الشبكة ومؤشرات تعافي الركاب حتى منتصف 2026. وساهمت استراتيجية الأسطول لدى الشركة، بما في ذلك نشر طائرات واسعة البدن على القطاعات مرتفعة الطلب، في دعم هذا الأداء. كما تشير بيانات الصناعة إلى أن حركة التوقف في مطار دبي الدولي ساهمت بشكل ملموس في عوامل الحمولة خلال مواسم الشتاء السابقة.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن طيران الإمارات عدلت بالفعل ترددات الرحلات إلى وجهات شتوية شهيرة للشمس إضافة إلى بواباتها الأوروبية التقليدية. وتشكل هذه التعديلات جزءاً من جهد أوسع لتحسين العمليات وسط تقلبات أسعار الوقود والمتطلبات التنظيمية. وقد استند نهج الشركة إلى دروس مستفادة من مواسم سابقة حين أدت زيادات الحجوزات المماثلة إلى عوائد أعلى من الركاب.

وتشير مؤشرات مصرف الإمارات المركزي الاقتصادية إلى نمو مستدام في قطاعي السياحة والطيران اللذين يشكلان معاً نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي. ومن المتوقع أن يعزز أداء طيران الإمارات في الشتاء هذه المساهمة مع سير الموسم. وامتنعت الناقلة عن الكشف عن نسب الحجوزات الدقيقة لكنها وصفت الزخم العام بأنه يتجاوز التوقعات الداخلية.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.