رحبت شركة الإمارات العالمية للألومينيوم بـ79 امرأة إماراتية خلال العام الماضي، بينما يواصل منتج الألومينيوم توسيع الفرص أمام المواطنات في الوظائف الفنية والإشرافية. وأوردت الشركة، التي تعد أكبر مؤسسة صناعية في الإمارات خارج قطاع النفط والغاز، تفاصيل عملية التوظيف في بيان أبرز تركيزها على أهداف التوطين. وانضم العديد من الموظفات الجدد إلى برامج التدريب الوطنية التي تهيئ خريجات الثانوية العامة للعمل في عمليات الصهر والإدارة الشركاتية، بحسب ما جاء في الإعلان.
وتظهر بيانات الشركة أن النساء يشغلن 23.3% من المناصب الإشرافية و9.6% من جميع الوظائف في الإمارات العالمية للألومينيوم. وقد حددت الشركة أهدافاً لزيادة هذه النسب إلى 25% من المناصب الإشرافية بحلول نهاية عام 2025، و15% من إجمالي القوى العاملة بحلول نهاية 2026. وتشكل هذه الأهداف جزءاً من دفعة متعددة السنوات رفعت معدل التوطين المركز عليه إلى 44.3% بنهاية 2024، وفق تقييم أجرته الشركة.
وأطلقت الإمارات العالمية للألومينيوم برنامج «التحدي» في عام 2023 بالتعاون مع مجموعات صناعية أخرى لمواجهة العقبات المشتركة أمام التنوع الجندري في الصناعة الثقيلة. وقد أسفر هذا التعاون عن مشاريع مشتركة من بينها أداة للتنوع الجندري تحدد السياسات والسلوكيات الشاملة لكامل دورة حياة الموظف. وقالت الشركة إن هذه الجهود حسنت ممارسات التوظيف وساهمت في تطوير بيئات عمل تقدمية عبر المنظمات المشاركة.
ويعمل حالياً أكثر من 330 امرأة في الأدوار التشغيلية بالشركة، ويحمل أكثر من نصفهن الجنسية الإماراتية، وفق بياناتها. ويمثل وجودهن في المناصب الأمامية مثل الإشراف على خطوط الأفران وخلايا الاختزال تحولاً عن الأنماط التقليدية في الصناعة. وقد نمت القوى العاملة النسائية بشكل كبير منذ بدء برنامج التنوع الجندري، إذ ارتفع عددهن من 291 في أبريل 2022 إلى 714 بنهاية العام الماضي، بحسب سجلات الشركة.
وقال عبدالناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألومينيوم، إن التنوع الجندري يظل محورياً في استراتيجية الشركة والطموحات الصناعية للإمارات. «التنوع الجندري مفتاح مستقبل إي جي إيه ونجاح الصناعة في بلادنا»، قال بن كلبان. «في إي جي إيه، نفخر بمنح الفرص للنساء كي يزدهرن، ليس فقط في مكاتبنا بل في قلب العمليات»، أضاف في البيان.
وأطلقت الشركة حملة «Made by Many» إضافة إلى ذلك لتوضيح مساهمات النساء الإماراتيات وشبكات الدعم العائلي التي تحافظ على مسيرتهن المهنية في الصناعة. وتتماشى هذه المبادرة مع «عام المجتمع» الوطني من خلال تقديم قصص شخصية من مهندسات وأقاربهن. وقالت الإمارات العالمية للألومينيوم إن الحملة تسعى إلى تشجيع المزيد من الشابات على استكشاف وظائف في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات حيث تسجل الإمارات بالفعل معدلات تخرج نسائية مرتفعة.
EN
