HBKU يتعاون مع مركز الرفاهية في مجال البحث | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

جامعة حمد بن خليفة تتعاون مع مركز الرفاهية لتعزيز البحث والسياسات المجتمعية القائمة على الأدلة

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

ذكرت وكالة الأنباء القطرية أن جامعة حمد بن خليفة ومركز الرفاهية أبرما شراكة رسمية من خلال مذكرة تفاهم وقّعاها يوم الثلاثاء في الدوحة لتعزيز البحث وتبادل المعارف والسياسات القائمة على الأدلة الداعمة للتنمية المجتمعية. وقع الاتفاق الدكتور أحمد عبدالرحمن العمادي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمركز الرفاهية، والدكتورة مريم المناعي، نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة لشؤون الطلاب، بحضور قيادات تنفيذية من الجانبين. وتجمع هذه الشراكة بين قوة البحث الأكاديمي لدى الجامعة والخبرة المتخصصة لدى المركز في تعزيز الرفاهية لتحسين القدرات المؤسسية عبر قطر.

وستدعم الشراكة مشاريع البحوث المشتركة وأنشطة التطوير المهني وبرامج التدريب التي تستفيد من كوادر الجهتين، وفقاً لما أوردته الوكالة. وسوف تغذي جمع البيانات وتحليلها المتعلق بمؤشرات الرفاهية وجودة الحياة مرصد مركز الرفاهية المخصص لبناء قاعدة بيانات علمية قوية. وتهدف هذه الجهود إلى إثراء المبادرات العملية التي تتصدى للتحديات المجتمعية مع مواءمتها للأولويات الوطنية الأوسع.

وسيتبادل الشريكان الخبرات والمعلومات والمعارف التقنية بموجب مذكرة التفاهم، حسبما أشار البيان، مما يتيح استخداماً أكثر فعالية للموارد المجمعة. وستتناول المشاريع المستهدفة مواضيع مرتبطة بالرفاهية والتماسك الاجتماعي وقيم المجتمع، مما يفتح المجال أمام دراسات تطبيقية ذات صلة مباشرة بالمجتمع القطري. كما ستعزز المؤتمرات والندوات وورش العمل وجلسات النقاش المشتركة الحوار والتعلم المشترك بين المؤسستين.

وينص الإطار أيضاً على تبادل دوري للبيانات البحثية والتقارير الفنية وأوراق السياسات والمنشورات العلمية المشتركة لاستدامة التعاون المتواصل. وتعكس مشاركة جامعة حمد بن خليفة التزامها الطويل الأمد بإنتاج المعرفة والتعليم والمشاركة المجتمعية دعماً لرؤية قطر الوطنية 2030، كما أشارت وكالة الأنباء القطرية. وقد رصد جهاز التخطيط والإحصاء مكاسب مستمرة في مؤشرات جودة الحياة الوطنية خلال السنوات الأخيرة مع تنفيذ السلطات لمحاور التنمية البشرية والاجتماعية في الرؤية.

وصف الدكتور أحمد عبدالرحمن العمادي الاتفاق بأنه علامة فارقة ستساهم في الاستدامة والابتكار عند التصدي لاحتياجات المجتمع. وأكدت الدكتورة مريم المناعي أن ربط الخبرة الأكاديمية بالمعرفة الميدانية العملية ينتج بحوثاً تخدم الاحتياجات القطرية مباشرة عبر قطاعات متعددة. وأبرزت إمكانية دمج الرؤى المستمدة من الصحة والتعليم والعلوم الاجتماعية والتكنولوجيا لتحقيق تأثير دائم.

وأبرمت جامعة حمد بن خليفة عدداً من الاتفاقيات المماثلة مع شركاء محليين ودوليين خلال العقد الماضي لتعزيز دورها في البحث وبناء القدرات، بحسب إعلانات الجامعة. وركزت هذه الجهود باستمرار على تحويل العمل الأكاديمي إلى منافع ملموسة للحكومة والصناعة والمجتمع. ويمد الترتيب الجديد مع مركز الرفاهية هذا النمط من خلال التركيز على مؤشرات الرفاهية والنتائج الموجهة نحو المجتمع.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.