تركيا وقطر تستهدفان 5 مليارات دولار تجارة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

تركيا وقطر تسعيان لبلوغ حجم تجارة 5 مليارات دولار في محادثات رفيعة المستوى بأنقرة

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

التقى وزير التجارة التركي عمر بولات نظيره القطري أحمد بن محمد السيد في أنقرة يوم 24 أغسطس لاستعراض سبل توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين. وركزت المناقشات على زيادة تدفقات التجارة وبناء سلاسل توريد أكثر صلابة وفتح آفاق جديدة للشراكات بين القطاع الخاص. واستضاف بولات اجتماعاً مستديراً ضم كبار المسؤولين من حكومتي البلدين، الأمر الذي يعكس الأهمية التي يوليها الجانبان لتعميق الروابط التي توسعت بسرعة خلال السنوات الماضية. واستعرض المسؤولون تنفيذ اتفاقية الشراكة التجارية والاقتصادية التي دخلت حيز التنفيذ عام 2025، وحددوا خطوات عملية لتعزيز تأثيرها في مختلف القطاعات.

وقال بولات للصحفيين عقب الاجتماع إن الجانبين حددا هدفاً برفع حجم التجارة البينية إلى 5 مليارات دولار. وأضاف: «إن علاقات تركيا وقطر حققت تقدماً هائلاً بالفعل». وأوضح أن حجم التجارة الخارجية السنوية ارتفع 53 ضعفاً خلال الـ21 عاماً الماضية، ليبلغ 1.3 مليار دولار العام الماضي، فيما ارتفع الحجم إلى 2.5 مليار دولار خلال الاستعدادات لاستضافة قطر كأس العالم لكرة القدم 2022. ووصف الوزير هذه الأرقام بأنها أساس لنمو إضافي الآن بعد دخول اتفاقية الشراكة حيز التنفيذ.

وبحسب البيانات التي قدمها بولات خلال المحادثات، نفذ المقاولون الأتراك 206 مشاريع في قطر بقيمة تزيد على 21 مليار دولار. كما تحافظ أكثر من 1100 شركة تركية على عملياتها في السوق القطرية، مساهمة بخبراتها في مجالات البناء والخدمات والتكنولوجيا. في المقابل، استثمرت كيانات قطرية 7.8 مليار دولار عبر 250 شركة في تركيا، موجهة تلك الاستثمارات إلى القطاعات المالية والبنوك والطاقة واللوجستية والإعلام والزراعة. وشكل حجم التعاون القائم خلفية للمناقشات حول كيفية تسريع المشاريع المشتركة الجديدة.

وأكد السيد أن جهاز قطر للاستثمار على استعداد لتوسيع وجوده في الاقتصاد التركي، مع إعداد عدة مبادرات حالياً. وبحث الوزيران فرص تنويع التعاون خارج المجالات الحالية، بما في ذلك المشاريع المشتركة التي يمكن أن تدعم تكامل سلاسل التوريد. وشدد الوفدان على أهمية إزالة العقبات الإجرائية المتبقية التي تحد من التدفقات المتبادلة للبضائع والخدمات ورأس المال.

وبرزت التحديات اللوجستية الإقليمية بشكل بارز بينما درس المسؤولون تداعيات الاضطرابات المحتملة في مضيق هرمز. واستكشفوا طرق عبور بديلة، مستفيدين من اتفاقية عبور مع السعودية دخلت حيز التنفيذ في 15 أبريل وتمكن الشحنات من المرور عبر عدة ممرات إقليمية. وقال بولات إن البلدين «سيعملان معاً على إقامة هذه الممرات العابرة والتجارية على أساس أقوى وأكثر استقراراً». وأبرزت المحادثات قيمة التخطيط المنسق لحماية المسارات التجارية التي تخدم اقتصادي البلدين.

وتألف الوفد القطري أيضاً من السفير فيصل بن عبد الله الحنزاب، ورئيس الجمارك أحمد بن عبد الله الجمال، ووكيل وزارة العدل سعيد بن عبد الله بن سعيد السويدي، ووكيل وزارة النقل محمد بن عبد الله آل إبراهيم المعيد، وعضو غرفة التجارة والصناعة المهندس علي بن عبد اللطيف المسند. أما المشاركون الأتراك فشملوا مسؤولين كباراً من وزارتي التجارة والخزانة قدموا وجهات نظر قطاعية متخصصة. وساهم مدخلهم الجماعي في رسم إجراءات عملية لتحويل الأهداف رفيعة المستوى إلى نتائج قابلة للقياس خلال الأشهر المقبلة.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.