أفاد تقرير لوكالة رويترز بأن أبل تجاوزت إنفيديا لاستعادة مكانة أكثر شركة قيمة في العالم يوم 17 يوليو، مع تحول اهتمام المستثمرين من أجهزة الذكاء الاصطناعي إلى استثمارات تكنولوجية أوسع نطاقا. وبلغت القيمة السوقية لأبل 4.88 تريليون دولار في ذلك الحين، فيما تراجعت قيمة إنفيديا إلى 4.86 تريليون دولار بعد انخفاض أسهمها بنسبة 3.5%. وأنهى هذا التطور فترة سيطرة إنفيديا التي بدأت في يونيو 2025 عندما تفوقت على مايكروسوفت، بحسب عدة متابعين للسوق. وكشف تحليل أجرته سي إن بي سي أن أبل تفوقت على إنفيديا خلال 2026، إذ يثمن المستثمرون النهج المتزن الذي تتبعه الشركة المصنعة للآيفون في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وأظهرت بيانات محدثة من ياهو فاينانس في 27 يوليو أن تقييم أبل بلغ نحو 4.94 تريليون دولار عقب ارتفاع سهمها أكثر من 1%. وأشارت البيانات نفسها إلى أن القيمة السوقية لإنفيديا سجلت 4.75 تريليون دولار. ويسلط هذا التبادل الأخير الضوء على المنافسة الدائرة بين الشركتين على المركز الأول في الأسواق العالمية، ويعكس تجاوز أبل لإنفيديا كأكثر شركة قيمة في العالم. وتشير بيانات بلومبرغ إلى أن قيم الشركتين شهدت تقلبات حادة في الأسابيع الماضية، إذ تجاوزت قيمتاهما المجتمعة 9.5 تريليون دولار في كثير من الأحيان.
وأوردت فوربس أن أبل أزاحت إنفيديا مؤقتا عن عرش أكبر شركة في العالم يوم 17 يوليو قبل أن تعود الترتيبات إلى سابق عهدها لاحقا في جلسة التداول. وأرجع المحللون قوة أبل الأخيرة إلى تجنبها الإنفاق الرأسمالي المفرط. ويقف هذا في تناقض مع بعض الشركات المركزة على الذكاء الاصطناعي التي التزمت بمشاريع بنية تحتية ضخمة، ويتعلق بإعادة تقييم أوسع للاستثمارات التكنولوجية.
وأبلغت وكالة أنباء الإمارات عن هذا التطور الذي شهدته الأسواق حين تجاوزت أبل إنفيديا كأكثر شركة قيمة في ظل تحول المعنويات السوقية. وتؤكد بيانات الصناعة من مختلف المتابعين الماليين أن الشركتين تحافظان على تقدم ملحوظ على بقية الشركات العالمية من حيث القيمة السوقية. وقدمت إيرادات أبل المتنوعة من الخدمات والأجهزة الاستهلاكية قدرا من المرونة، بحسب تقييمات رويترز.
ويتوقع مراقبو السوق استمرار التناوب في الصدارة بين أبل وإنفيديا مع إعلان الشركتين نتائج أعمالهما في الأسابيع المقبلة، كما أشار تقرير بلومبرغ. وساعدت السيولة النقدية القوية لأبل ومنظومتها للعملاء تاريخيا في دعم تقييمها المرتفع خلال فترات إعادة توزيع الاستثمارات القطاعية. وتضع بيانات جمعتها سي إن بي سي الشركتين في مقدمة المنافسين بفارق كبير، مما يبرز هيمنة قطاع التكنولوجيا على أسواق الأسهم.
EN
