صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

رئيس الوزراء العراقي يسعى لاستقطاب شركات الطاقة الأمريكية خلال زيارته لواشنطن

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

حدد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي التعاون في مجال الطاقة على أنه أسرع سبيل لتعزيز الروابط مع واشنطن، بحسب تقرير نشرته «غلف تايمز» تزامن مع بدء زيارته. وتركز زيارة الفترة من 13 إلى 18 يوليو إلى البيت الأبيض على جذب رؤوس أموال أمريكية كبرى إلى مشاريع الاستكشاف والإنتاج النفطي وتوليد الطاقة الكهربائية ومشاريع الغاز الطبيعي المسال التي تضررت من النزاع الإقليمي الأخير. ويمتلك الزيدي، الذي تولى المنصب في مايو، خلفية تجارية كرجل أعمال ثري يرى المسؤولون أنها ستساعد في المفاوضات مع الشركاء الأمريكيين.

برزت المفاوضات مع شركة شيفرون كعنصر رئيسي في الاستراتيجية العراقية، حسبما أبلغ أربعة مسؤولين عراقيين في قطاع النفط مطلعين على المحادثات وكالة رويترز. وتشمل المباحثات أيضاً تقديم ضمانات أمنية للشركات الأمريكية العاملة في إقليم كردستان شبه المستقل، وإحياء خطوط أنابيب التصدير إلى أسواق البحر المتوسط. ويشكل الدعم لمبادرات أمريكية إضافية في مجالي الطاقة والغاز الطبيعي المسال جزءاً من الحزمة التي يعرضها الزيدي خلال الزيارة.

ووفقاً لتقرير «غلف تايمز»، وجهت الحكومة شركة نفط البصرة بإعفاء الشركات الأمريكية من بعض المتطلبات التنظيمية لتشجيع الاستثمار. ومن بين الخطوات الأخيرة اتفاق تطوير مع شركة «إتش كيه إن إنرجي» لحقل هيميرين النفطي، وإنهاء وزارة الكهرباء إجراءات توسيع التعاون مع «جنرال إلكتريك» في مجال البنية التحتية. كما وجه الزيدي بمنح الشركات الأمريكية الأولوية في قطاعات الطاقة والاتصالات والتكنولوجيا والتنمية بشكل عام.

وأشارت رويترز إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود بغداد الأوسع لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة، مستندة إلى تفاهمات سابقة مع شيفرون وإكسون موبيل و«إتش كيه إن» وغيرها. وجرى تعزيز الإجراءات الأمنية حول مواقع النفط منذ هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، وتم تكثيفها عقب النزاع مع إيران، بحسب المسؤولين أنفسهم. وتعكس هذه التحركات تحولاً في السياسة يهدف إلى تغيير نظرة المستثمرين الأجانب إلى العراق على أنه وجهة صعبة.

ولاحظ تحليل صادر عن «المجلس الأطلسي» في أكتوبر 2025 أن شركات الطاقة الأمريكية بينها إكسون موبيل وشيفرون و«إتش كيه إن» وقعت اتفاقيات مهمة مع بغداد في الأشهر السابقة. وغطت تلك الاتفاقيات تطوير حقول النفط وتوسيع قطاع الطاقة، مما أوجد زخماً للمحادثات رفيعة المستوى الجارية حالياً في واشنطن. ومن المتوقع أن توضح زيارة الزيدي حجم الالتزامات الإضافية التي تستعد الشركات الأمريكية للقيام بها.

ويُنظر إلى خبرة رئيس الوزراء في مجال الأعمال على أنها ميزة تساعده في إقناع الشركات الأمريكية بتوسيع وجودها وسط التوترات الإقليمية المستمرة، كما أوضح مسؤولون عراقيون. وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه بغداد إلى الاستفادة من مواردها الطبيعية رغم التزامها بحدود الإنتاج ضمن أوبك+ التي تقيد إيراداتها. وسيتجاوز النقاش خلال الزيارة قطاع الطاقة ليشمل مجالات أخرى من التعاون الثنائي.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.