أعلنت أدنوك عن اتفاقها مع شركة إنبيكس كوربوريشن، معتبرة إياه خطوة رئيسية في تسويق مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال. وتنص الصفقة على توريد مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال، معظمها من المنشأة الجديدة. ومن المتوقع أن تبدأ التسليمات التجارية في 2028 بعد تشغيل المصنع.
وسيصل إجمالي القدرة التصديرية لمشروع الرويس إلى 9.6 مليون طن سنوياً من خلال خطين إنتاجيين، بحسب بيانات المشروع التي قدمتها أدنوك. وعند بدء التشغيل سترفع المنشأة قدرة الشركة الإنتاجية الإجمالية من الغاز الطبيعي المسال إلى 15 مليون طن سنوياً. كما صممت المنشأة لتعمل بالطاقة النظيفة، لتصبح بذلك أول محطة تصدير للغاز الطبيعي المسال من هذا النوع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفقاً لأدنوك.
وحولت هذه الاتفاقية اتفاق النوايا السابق مع إنبيكس إلى عقد ملزم، كما أوضح بيان أدنوك. وتضاف الاتفاقية إلى قائمة متنامية من اتفاقيات التوريد طويلة الأجل للمشروع، والتي تغطي الآن الجزء الأكبر من قدرته المخططة. وكانت الشركة قد وقعت صفقات مماثلة مع شركاء من آسيا وأوروبا خلال العامين الماضيين.
وتعد إنبيكس أكبر شركة استكشاف وإنتاج في اليابان، ويعزز الاتفاق التعاون في قطاع الطاقة بين الإمارات واليابان. وتعتمد اليابان بشكل كبير على واردات الغاز الطبيعي المسال لتلبية احتياجاتها من الطاقة، إذ تؤكد وكالة الطاقة الدولية أن البلاد تحتل دائماً مراكز متقدمة بين أكبر مستوردي هذا الوقود على مستوى العالم. ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في تعزيز أمن الطاقة الياباني على المدى الطويل.
وتقدم العمل في مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال بعد اتخاذ قرار الاستثمار النهائي في 2024، بحسب تقارير أدنوك. وسيدعم الموقع في مدينة الرويس الصناعية الأنشطة الاقتصادية الأوسع في منطقة الظفرة من خلال فرص التوظيف والتنمية المرتبطة. ويشكل المشروع جزءاً من استراتيجية أدنوك لتوسيع أعمالها في مجال الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال.
وأقامت أدنوك منصة عالمية لتسويق وتجارة الغاز الطبيعي المسال لدعم مبيعات محفظتها المتوسعة، كما جاء في بيان الشركة. ويتوقع أن ينتج مشروع الرويس كمية من الغاز الطبيعي المسال تكفي لتزويد كل منزل في مدينة لندن بالكهرباء لأكثر من عامين، بحسب حسابات أدنوك. وتضيف هذه الاتفاقية الأحدث إلى قائمة العملاء الدوليين للشركة في مجال الغاز الطبيعي المسال.
EN
