أوضحت غرف دبي في بيان صدر قبل الفعالية خططها لمنتدى دبي للأعمال – الصين الذي يقتصر حضوره على المدعوين، والذي سيجمع قادة الأعمال من الجانبين لتسريع التعاون الاقتصادي الاستراتيجي. وسيركز اللقاء في شنزن على ربط الشركات الصينية بمنظومة دبي وتحويل الطموحات المشتركة إلى نتائج ملموسة في مجالي التجارة والاستثمار. وتحتفظ غرف دبي بثلاثة مكاتب تمثيلية في الصين تقع في شنغهاي وشنزن وهونغ كونغ لدعم هذه الروابط المتنامية. ويبني المنتدى مباشرة على الفعاليات السابقة التي جعلت دبي منصة انطلاق للشركات الصينية الراغبة في التوسع نحو الشرق الأوسط وأفريقيا وما وراءهما.
تواصل المنظمة تعزيز الشراكات مع مجتمع الأعمال الصيني من خلال مبادرات مستهدفة تعرض فرصاً متنوعة في الإمارة وتجذب الشركات متعددة الجنسيات واليونيكورن والشركات الناشئة. وستغطي الجلسات قطاعات مثل التكنولوجيا الخضراء والتجارة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية والطاقة المتجددة بحسب البيان. وسيبحث الشركاء من القطاعين العام والخاص في دبي والصين سبل تعزيز العلاقات الثنائية والاستفادة من أجندة دبي الاقتصادية. وقد أثمرت هذه الجهود بالفعل عن عدة اتفاقيات تعاون في السنوات الأخيرة.
تعاونت غرف دبي مع 18 كياناً صينياً في مناقشات تحضيرية أجريت في وقت سابق من 2026، وهي خطوة استكشفت السبل المؤدية للمنتدى المقبل والروابط الاقتصادية الأوسع. وقدمت هذه المحادثات لمجتمع الأعمال الصيني فرص الاستثمار في دبي وسعت إلى إقامة شراكات جديدة. وتتماشى أنشطة الغرفة مع مهمتها في رفع دور دبي على خريطة الأعمال العالمية. وشدد المسؤولون على ضرورة تحقيق نتائج عملية من كل مشاركة.
تشير بيانات تريدينغ إيكونوميكس إلى أن صادرات الصين إلى الإمارات العربية المتحدة بلغت 65.59 مليار دولار في 2024، مما يبرز حجم التجارة الثنائية التي تسعى مثل هذه المنتديات إلى توسيعها. وتظهر أرقام مرصد التعقيد الاقتصادي أن حجم التجارة الشهري بين الجانبين يتجاوز 4 مليارات دولار بشكل متكرر في الفترات الأخيرة مع نمو مستمر على مدى السنوات الخمس الماضية رغم التحديات العالمية. وتشمل هذه التجارة مجموعة واسعة من السلع وتعكس دور دبي كمركز لإعادة التصدير واللوجستيات بالنسبة للمنتجات الصينية المتجهة إلى الأسواق الإقليمية. وتهدف الشراكات إلى التنويع خارج إطار التجارة التقليدية نحو تدفقات استثمارية ذات قيمة أعلى.
أبرز المديرون التنفيذيون الصينيون مراراً مزايا دبي في تصريحات نقلتها غرف دبي. فقال غافيل فانغ الرئيس التنفيذي لشركة ميورينت «بالنسبة لنا دبي هي بلا شك عاصمة المعارض في الشرق الأوسط والأسواق الرئيسية في آسيا وأفريقيا. ونعتقد أنها الخيار الأفضل كمركز تجاري للشركات الصينية التي تسعى لتوسيع أعمالها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأوسع». وقال أليكس يانغ المؤسس المشارك والمدير التنفيذي للعمليات في تويا سمارت «على مدى العقود القليلة الماضية طورت دبي منظومة صناعية شاملة ومتكاملة تعزز الابتكار والتعاون». أما الدكتور جوسونغ شيا رئيس الأعمال الدولية في يونايتد إيماجينغ هيلث كير فقال «توفر دبي إجراءات تسجيل فعالة لصناعة الرعاية الصحية».
يأتي المنتدى ضمن سلسلة أوسع من فعاليات غرف دبي في الصين بما في ذلك ندوة أعمال في بكين عام 2025 والنسخة السابقة من التجمع المركز على الصين. وقد أسفر كل منها عن مذكرات تفاهم وزيادة في اهتمام الشركات الصينية بإنشاء مقرات إقليمية في دبي. ويشمل نهج الغرفة الحوارات رفيعة المستوى إلى جانب الدعم العملي للدخول إلى السوق. ويتوقع المنظمون أن ينتج حدث أكتوبر 2026 المزيد من الاتفاقيات في القطاعات المستهدفة.
EN
