استمرار نشاط القطاع الخاص في دبي وأبو | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

استمرار نشاط القطاع الخاص في دبي وأبوظبي وسط توجيه العمل عن بعد في الإمارات

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أصدرت وزارة الموارد البشرية والتوطين توجيها في الأول من مارس يوصي بتطبيق العمل عن بعد لموظفي القطاع الخاص حتى الثالث من مارس بهدف دعم رفاهية القوى العاملة واستمرارية الأعمال في جميع أنحاء الدولة. وأفاد مكتب الإعلام في دبي بأن الغالبية العظمى من الأنشطة التجارية في الإمارة سارت دون انقطاع مشيدا المسؤولون بالقطاع على مرونته في الحفاظ على الزخم الاقتصادي خلال الفترة. وأكدت السلطات في أبوظبي على حدة أن نشاط القطاع الخاص ظل قويا وسارت العمليات بسلاسة في العاصمة.

وبحسب الوزارة يعود قرار إيقاف العمل الحضوري أو إغلاق المنشآت إلى السلطات المحلية المختصة في كل إمارة بدلا من اتباع توجيه وطني موحد. ويتيح هذا الإطار استمرار الخدمات الأساسية مع منحه مرونة في التعامل مع الظروف الراهنة. ويعكس هذا النهج جهودا أوسع لحماية رفاهية الموظفين والحفاظ على الإنتاجية في المراكز الاقتصادية الرئيسية.

وسجل مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي في الإمارات 52.9 خلال مارس مقابل 55.0 في الشهر السابق إلا أنه ظل فوق مستوى 50 الذي يشير إلى التوسع. وتمثل قراءة مارس أضعف تحسن في ظروف التشغيل منذ يوليو 2025 مع تراجع الطلبيات الجديدة المرتبط بضغوط الطلب الخارجي وقيود سلاسل التوريد الإقليمية. ومع ذلك نما الإنتاج بدعم من مشاريع البنية التحتية الجارية والاحتياجات المحلية حتى مع سريان توجيه العمل عن بعد.

وانخفض مؤشر دبي إلى 53.2 في مارس مقارنة بـ54.6 في فبراير وفقا لاستطلاع S&P Global نفسه مما يشير إلى أبطأ ارتفاع للقطاع الخاص غير النفطي خلال تسعة أشهر. وأشار رجال الأعمال إلى المشاريع الجديدة وتدفقات السياحة القوية ونمو السكان كعوامل داعمة لمستويات النشاط طوال فترة التوجيه. واستمر نمو التوظيف وإن كان بوتيرة أقل مقارنة بالقراءات السابقة.

ودخلت الإمارات عام 2026 بزخم اقتصادي متين بحسب فوربس الشرق الأوسط التي أشارت إلى أن البلاد في طريقها لتحقيق هدف النمو بنسبة 5.3 بالمئة مدفوعا بقوة القطاع غير النفطي. ويأتي هذا الأداء امتدادا للمكاسب السابقة بما في ذلك التوسع المتسارع للقطاع الخاص في أبوظبي الذي تجاوز 30 بالمئة في السنوات السابقة. وتركزت سياسات الحكومة والبنك المركزي على التنويع للتخفيف من التحديات الخارجية والحفاظ على الاستقرار.

ولاحظت أبحاث بنك الإمارات دبي الوطني أن مؤشر PMI الوطني بلغ 55.0 في فبراير وهو أعلى مستوى له خلال عام مع إبلاغ أكثر من 30 بالمئة من الشركات عن ارتفاع في نشاط الأعمال بدعم من المبادرات التسويقية والدعم الرسمي. وتسارع كل من الإنتاج والطلبيات الجديدة في ذلك الشهر قبل توجيه مارس. وساهمت هذه الاتجاهات الأساسية في قدرة القطاع الخاص على تجاوز التدابير المؤقتة للعمل عن بعد بأقل قدر من الاضطراب.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.