قالت منطقة رأس الخيمة الاقتصادية في بيان إن وفدها الذي يرأسه الرئيس التنفيذي للمجموعة رامي جلاد أنهى مهمته التجارية في غوانغدونغ بعد تنظيم منتديات في قوانغتشو وشنزن ودونغقوان.
وسلطت هذه الفعاليات الضوء على الآفاق المتاحة في السوق الشرق أوسطي المتنامي أمام الشركات الصينية، في حين أتاحت لممثلي راكز الحصول على رؤى حول خطط التوسع الخارجي للشركات المحلية. وتركزت المناقشات على إنشاء منصات فعالة للتعاون الثنائي المستمر عبر العديد من الصناعات.
وأدرج إعلان راكز قائمة بالشركات المشاركة من قطاعات شملت السيارات والطاقة والأدوية وتكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات والاتصالات والبناء والتمويل والتجارة الإلكترونية. أما جمعيات التجارة المعنية فتشمل جمعية قوانغتشو لتجارة الخدمات، وجمعية صناعة الإلكترونيات في شنزن، ولجنة الإشراف على الأصول المملوكة للدولة وإدارتها في شنزن. وجاء الممثلون الحكوميون من مكتب التجارة في دونغقوان ومنطقة سونغشان ليك للتطوير الصناعي عالي التكنولوجيا.
وقال جلاد في البيان: «الإمكانيات المتاحة للتعاون التجاري بين غوانغدونغ ورأس الخيمة هائلة، وتتجاوز قطاعات متعددة. وقد اختارت مئات الشركات الصينية، من الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى عمالقة التصنيع، راكز مقرا لها. وتلعب نسبة كبيرة من هذه الشركات دورا أساسيا في تطوير جهود الاستدامة في رأس الخيمة والإمارات». وأضاف أن راكز تتعاون مع الجهات الحكومية والشركات متعددة الجنسيات والجمعيات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لمساعدتها على النمو في الشرق الأوسط من خلال الإمارة.
واستشهد البيان ببيانات حكومية إماراتية أفادت بأن التجارة غير النفطية مع الصين بلغت أكثر من 72 مليار دولار في 2022، بزيادة 18 بالمئة عن 61 مليار دولار في العام السابق. ووجد تقرير لاحق في «تشاينا ديلي» أن هذا الرقم تجاوز 100 مليار دولار لأول مرة في 2025، مرتفعا بنسبة 24.5 بالمئة ليبلغ 111.5 مليار دولار. وقد أصبحت الإمارات أكبر سوق تصدير للصين في العالم العربي، بينما تعد الصين الشريك التجاري الأول للإمارات.
وأشار بيان راكز إلى أن الإمارات برزت كوجهة مهمة للمستثمرين الصينيين ضمن مبادرة الحزام والطريق، حيث تشارك المؤسسات المملوكة للدولة في مشاريع بنية تحتية كبرى تشمل الموانئ والسكك الحديد والطرق السريعة. ويمكن للشركات الصينية أن تستفيد أكثر من خلال تأسيس عملياتها في رأس الخيمة، حيث تقدم المنطقة خدمات شاملة ودعما مستمرا. وأكد جلاد في البيان أن موقع راكز ونهجها الذي يضع العميل في المقدمة يمكنها من المساهمة في تحقيق أهداف أعلى للتجارة الثنائية.
وتعمل منطقة رأس الخيمة الاقتصادية كواحدة من أكبر المناطق الحرة في الإمارات، إذ توفر التراخيص والمرافق للأعمال في أكثر من 50 صناعة، مع أكثر من 18 ألف شركة مسجلة من أكثر من 100 دولة. وتتوافق زيارة الوفد مع الجهود المتواصلة لجذب المزيد من الاستثمار الصيني، مستندة إلى النجاحات المحققة في قطاعات مثل التصنيع والاستدامة. ووصف البيان غوانغدونغ بأنها شريك طبيعي نظرا لمكانتها كمركز رئيسي للتجارة الخارجية والتصدير في الصين.
EN
