الذهب يهبط إلى أدنى مستوى في أسبوعين | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

هبوط المعادن الثمينة مع اقتراب الذهب من أدنى مستوى في أسبوعين على خلفية توقعات السياسة

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أثار تعيين كيفن وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الاتحادي عمليات بيع واسعة في مختلف الأصول عالية المخاطر. وانخفض الذهب إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين إذ توقع المستثمرون تشديداً في السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وتراجع الذهب بنسبة 9% بينما هوى سعر الفضة أكثر من 13% بعدما سجل كلا المعدنين مستويات مرتفعة قياسية في الأسبوع السابق وفقاً لتقارير السوق. وأضاف ارتفاع الدولار الأمريكي ضغوطاً إ tambافية على السلع بما في ذلك النفط والمعادن الأساسية مع مكاسب العملة الخضراء عقب هذا الخبر.

وساهم قرار مجموعة سي إم إي برفع متطلبات الهامش لعقود المعادن الثمينة في تعزيز هذا التراجع لأنه يفرض حاجة إلى رأس مال أكبر من المتداولين ويدفع إلى إغلاق بعض المراكز. ويقلل هذا التعديل عادة من حجم المشاركة المضاربة والسيولة في الأسواق المتضررة. وقال فيفيك دار استراتيجي السلع في بنك الكومنولث الأسترالي إن عمليات البيع المتزامنة في المعادن والأسهم تعكس نظرة المستثمرين إلى وارش على أنه أكثر تشدداً من سابقه.

وكان الذهب قد ارتفع إلى مستويات قياسية متتالية في الجلسات الأخيرة قبل أن يمحو الانعكاس بعض تلك المكاسب في أبرز عمليات التراجع منذ أحداث كبرى عام 1983. وأظهرت بيانات السوق التي جمعها كيتكو أن سعر الذهب الفوري استقر دون 4550 دولاراً للأونصة عقب صدور أرقام ضعيفة بشأن معنويات المستهلكين وانخفاض توقعات التضخم لعام واحد من جامعة ميشيغان. ورغم ذلك يبقى المعدن أعلى بكثير من مستوياته في بداية العقد الحالي.

وتراجعت أسعار النفط بنحو 5.5% من أعلى مستوياتها خلال عدة أشهر بينما خسر النحاس في بورصة لندن للمعادن نحو 5% خلال الجلسة نفسها. وعكست هذه التحركات في أسعار السلع إعادة تقييم أوسع نطاقاً بعد إعلان البيت الأبيض عن قيادة الاحتياطي الاتحادي في نهاية الأسبوع الماضي. واعتبر المحللون هذا التحرك تصحيحاً بعد الارتفاع القياسي في الأسبوع السابق وليس تحولاً أساسياً في الطلب على المعادن الثمينة كوسيلة للتحوط من التضخم.

وأبقى دار على توقعه بسعر الذهب عند 6000 دولار للأونصة في الربع الرابع ضمن مذكرة بحثية رغم تأكيده على قوة الدولار المستمرة كعامل سلبي. «يشير قرار الأسواق ببيع المعادن الثمينة إلى جانب الأسهم الأمريكية إلى أن المستثمرين يرون وارش أكثر تشدداً» على حد قوله. وأشار الاستراتيجي إلى أن العوامل الداعمة للذهب على المدى الطويل مثل المخاطر الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية لا تزال قائمة.

وبدأ التراجع بقوة يوم الجمعة مسجلاً أكبر انخفاض يومي لسعر الذهب الفوري منذ 1983 وأكبر خسارة يومية نسبية للفضة على الإطلاق بنسبة 27%. وارتفعت أحجام التداول بشكل ملحوظ مع تعديل المضاربين لمراكزهم وسط الإشارات السياسية من جاكسون هول والبيانات الاقتصادية الجديدة. وأظهرت بيانات من Investing.com تسوية عقود الذهب الآجلة قرب 4504 دولارات للأونصة بعد تذبذب بين مستويات عليا فوق 4685 دولاراً وأدنى مستويات قرب 4516 دولاراً.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.