أعلنت شركة إستثمار هولدينغ ش.م.ق. أن شركتها التابعة إليجانسيا عربيا تريدينغ حصلت على عقد بقيمة 829 مليون ريال سعودي لتنفيذ حزمة الأعمال الميكانيكية والكهربائية والسباكة لملعب الأمير محمد بن سلمان في مدينة القدية بالمملكة العربية السعودية. ويمثل هذا العقد أكبر جائزة تحصل عليها الشركة في مجال MEP حتى الآن داخل المملكة بحسب بيان المجموعة القطرية. ويجري العمل حالياً في تشييد الملعب الذي يتسع لـ46 ألف متفرج بعد منح العقد الرئيسي في أكتوبر 2024 فيما يمضي نطاق MEP قدماً في تركيب الأنظمة الحيوية استعداداً للبطولة عام 2034.
وسيتميز الملعب الذي صممه مكتب بوبولوس المعماري بسقف قابل للطي وأرضية ملعب وجدار LED متكاملين بالكامل مما يجعله الأول من نوعه على مستوى العالم وفقاً لوصف شركة استثمار القدية. ويقع الملعب على قمة جرف يبلغ ارتفاعه 200 متر ضمن سلسلة جبال طويق حيث يتيح الحوض ذو الثلاثة أوجه إطلالات مذهلة على منطقة الترفيه. وبعد الانتهاء منه سيصبح الملعب أرضاً رسمية لناديي النصر والهلال في الدوري السعودي للمحترفين وسيستضيف مباريات كأس الملك السعودي وكأس آسيا ودورة الألعاب الآسيوية 2034 إلى جانب مباريات كأس العالم.
وتنفذ الأعمال الإنشائية الرئيسية مشروع مشترك بين المقاول الإسباني إف سي سي كونستراكشن والشركة السعودية نسما وشركاه بحسب ما أفادت به «ميد». وقد منح عقد قشرة الملعب البالغة قيمته 15 مليار ريال سعودي في أواخر 2024 مما يحدد الجدول الزمني لإنجازه قبل بطولة 2034 بفترة طويلة. وتتولى شركة بوبولوس الأمريكية دور المستشار في المشروع الذي يشكل ركيزة أساسية لمشروع القدية العملاق الأوسع نطاقاً في إطار رؤية السعودية 2030.
وتصف بيانات شركة استثمار القدية المشروع بأنه مركز مستقبلي للرياضة والترفيه والألعاب ويقع على بعد 40 كيلومتراً من وسط الرياض. ويُعد ملعب الأمير محمد بن سلمان محور منطقة الرياضات داخل المدينة ويشكل جزءاً من 11 ملعباً جديداً وأربعة ملاعب مجددة اختيرت لاستضافة كأس العالم 2034 لكرة القدم وفقاً لكتاب العرض المقدم إلى «فيفا». وأُكدت السعودية كمضيف وحيد في أواخر 2024 على أن تقام البطولة عبر خمس مدن هي الرياض وجدة والخبر ونيوم وأبها.
وتعمل شركة إليجانسيا عربيا تريدينغ ذراعاً متخصصاً في المقاولات تابعاً لاستثمار هولدينغ حيث تقدم خدمات MEP والمناظر الطبيعية والتأثيث والخدمات ذات الصلة في مشاريع سعودية شتى بما فيها تطوير البحر الأحمر ونيوم وأمالا. وبلغ رصيد المشاريع المتعاقد عليها لدى المجموعة 4.2 مليار ريال قطري بنهاية 2025 فيما تمتد عملياتها إلى عشر دول من قطر إلى كازاخستان بحسب أرقام الشركة. ويعزز هذا العقد الجديد من بصمة استثمار في مسيرة تحول البنية التحتية بالمملكة.
وذكرت «ميد» أن فوز الشركة بهذا العقد يأتي في وقت تسرع فيه السلطات السعودية وتيرة تنفيذ المشاريع العملاقة المتعددة للوفاء بجداول رؤية 2030. ويشمل نطاق إليجانسيا كامل أنظمة MEP والجهد المنخفض جداً الضرورية للميزات المبتكرة في الملعب بما في ذلك الشاشات LED المتكاملة وأنظمة التحكم المناخي لأرضية الملعب القابلة للطي. ويتوقع المشاركون في القطاع أن يفتح المشروع المجال أمام فرص تعاقد فرعية إضافية في الفترة السابقة لكأس العالم.
EN
