بحسب تقرير وزعته وكالة أنباء الإمارات عالجت محطة حاويات العقبة 472,680 وحدة مكافئة لعشرين قدما خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025. ويعكس هذا الرقم نشاط الميناء الرئيسي للحاويات في الأردن الذي يشكل رابطا حيويا لتدفقات التجارة الوطنية والإقليمية. وأشارت إدارة الميناء إلى هذا الحجم في تحديث تناول أيضا الجهود المبذولة لتعزيز الكفاءة من خلال المعدات والبنى التحتية الحديثة.
وأفاد موقع «وورلد كارغو نيوز» بأن المحطة مناولت 824,199 وحدة مكافئة على مدار عام 2024 بأكمله بانخفاض نسبته 8.29% مقارنة بالعام السابق. وأظهرت البيانات ذاتها ارتفاعا بنسبة 43% في عدد رسو السفن خلال تلك الفترة ما يشير إلى زيادة متوسط أحجام السفن وتحسينات في الجدولة. وتوضح هذه الاتجاهات تكيف المحطة مع المتطلبات البحرية المتغيرة في ممر البحر الأحمر.
وأعلنت شركة «إيه بي إم تيرمينالز» في أواخر 2025 أن المنشأة تجاوزت حاجز المليون وحدة مكافئة للعام بأكمله مستفيدة مباشرة من أداء النصف الأول. وعزت الشركة هذا الإنجاز إلى تحسينات البنية التحتية وإدخال معدات أكثر استدامة مصممة لتعزيز الطاقة مع تقليل الانبعاثات. وجاء هذا التقدم بعد تراجع 2024 وتوافق مع استثمارات أوسع في قدرات المحطة.
وتبلغ الطاقة السنوية لمناولة المحطة 1.3 مليون وحدة مكافئة بعد توسعة أنجزت في أكتوبر 2013 بحسب مواصفات الجهة المعنية بالميناء. وقد مد هذا المشروع الرصيف بطول إضافي قدره 460 مترا ليصل إجمالي طوله إلى كيلومتر واحد كما أضاف رافعات متقدمة من السفينة إلى البر قادرة على الوصول إلى 22 صفا من الحاويات إلى جانب رافعات جسرية إضافية تعمل بالإطارات المطاطية. وقد مكنت هذه التحسينات الميناء من استيعاب سفن أكبر ودعم زيادة حجم التجارة.
ويعتمد الأردن على مرفق العقبة في غالبية وارداته وصادراته المعبأة في الحاويات مما يجعل أداءه أمرا مركزيا للاقتصاد الوطني. ورصدت تقييمات الصناعة البحرية ظروفا متغيرة في موانئ البحر الأحمر خلال السنوات الأخيرة نتيجة تحولات سلاسل التوريد العالمية والتأثيرات الجيوسياسية. وقد شكلت مناولة 472,680 وحدة مكافئة في النصف الأول من 2025 زخما للرقم القياسي الذي حققته المحطة لاحقا في ذلك العام.
EN
