عمالقة الرقائق الكوريون الجنوبيون يقيّمون الأدوات الصينية | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

عمالقة الرقائق الكوريون الجنوبيون يقيمون أدوات نقش صينية وسط مخاوف ضوابط التصدير الأمريكية

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

نشرت وكالة رويترز تقريراً هذا الأسبوع أفصح عن قيام شركتي سامسونغ إلكترونيكس وإس كيه هاينكس بتقييم أدوات النقش المنتجة من قبل شركة المعدات المتقدمة للتصنيع الدقيق (AMEC) الصينية قبل نحو عامين في مصانعهما بالصين. وتأتي هذه التقييمات كإجراء احتياطي في حال أقدمت واشنطن على فرض قيود إضافية تتجاوز الواردات الجديدة لتشمل الصيانة وقطع الغيار للمعدات الغربية المثبتة بالفعل. وأفاد ثلاثة أشخاص على دراية بالموضوع لوكالة رويترز بأن كلا الشركتين المنتجتين لرقائق الذاكرة تسعيان لضمان استمرارية التشغيل في منشآتهما الصينية التي تمثل جزءاً أساسياً من سلاسل الإمداد العالمية لهما.

وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد صنفت مصانع الشركتين في الصين كمستخدمين نهائيين معتمدين عام 2023، وهو التصنيف الذي ألغي عام 2025 قبل أن يغطي ترخيص سنوي متطلبات عام 2026، وفقاً للوكالة. وأبلغت سامسونغ رويترز بأنها لم تختبر معدات أميك ولم تفكر في ذلك. أما إس كيه هاينكس فقد رفضت التعليق، في حين لم ترد شركة أميك ومكتب الصناعة والأمن على الاستفسارات.

وتعتمد منشآت الشركتين الكوريتين الجنوبيتين في مدن مثل ووشي وشيان بشكل كبير على معدات من موردين من بينهم أبليد ماتيريالز ولام ريسيرش، كما أوردت رويترز. وقال المستشار الصناعي دان هاتشيسون لوكالة الأنباء إن الأدوات الصينية المماثلة تحمل أسعاراً أقل بنسبة تتراوح بين 20 و30 بالمئة مقارنة بنظيراتها الغربية. وتعكس هذه التقييمات جهوداً أوسع في الصناعة لتخفيف المخاطر الناجمة عن ضوابط التصدير التي فُرضت أولاً عام 2022 وتم تشديدها لاحقاً.

وقد زودت أميك بالفعل شركة يانغتسي ميموري تكنولوجيز، وهي منتج رئيسي للذاكرة في الصين، بالأدوات، كما أشار التقرير. وستمنح الموافقة الناجحة من قبل سامسونغ أو إس كيه هاينكس مصداقية تجارية كبيرة لموردي المعدات الصينيين المحليين الذين يواجهون صعوبة في منافسة الشركات الرائدة. وتوقع تقييم لديوتشه بنك أن تتجاوز إيرادات كل من أميك ونورا تكنولوجي وبيوتيك المليار دولار خلال عام 2026.

ووجد تحليل لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية العام الماضي أن الضوابط الأمريكية المتعددة الطبقات قد عطلت تطوير أشباه الموصلات في الصين في الوقت الذي قلصت فيه الإيرادات والتواجد الميداني للموردين الأمريكيين والحلفاء. وتظهر أرقام خدمة أبحاث الكونغرس أن صادرات معدات تصنيع أشباه الموصلات الأمريكية إلى الصين بلغت 4.2 مليار دولار في 2024، مواصلة اتجاهاً تنازلياً من 5.1 مليار دولار في 2022. وفي الوقت نفسه، فرضت بكين شرطاً يقضي بتوفير 50 بالمئة من المصادر المحلية لمصانع التصنيع، مما عزز التوسع السريع بين الشركات المحلية التي أصبحت نورا الآن ضمن أكبر 10 موردي معدات على مستوى العالم.

وأضافت رويترز أن عقبات فنية وتنظيمية كبيرة لا تزال تواجه الاستخدام الأوسع للمعدات الصينية، لا سيما في أكثر عمليات الذاكرة تقدماً التي تتطلب دورات تأهيل مطولة. وتزيد اعتبارات الملكية الفكرية والديناميكيات الجيوسياسية المتغيرة من تعقيد التحديات أمام كل من المشترين والموردين. وأشار التقرير إلى أنه بينما قد تدعم هذه الأدوات خطوط الإنتاج الأقل تقدماً بفعالية، فإن الاندماج الكامل في المنشآت الرائدة يتطلب تطورات إضافية وإجراءات لبناء الثقة.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.