تدير الهيئة الاتحادية للرقابة النووية شبكة شاملة لمراقبة الإشعاع البيئي عبر الإمارات تقوم بجمع وتحليل عينات من الهواء والماء والتربة ومصادر الغذاء. ووفقاً لتقاريرها السنوية نشرت الهيئة تقريرها البيئي المستقل السابع وحصلت على قبول كامل في اختبارات كفاءة الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتعلقة بالقدرات التحليلية. وأطلقت الجهاز الرقابي بوابة القياسات الإشعاعية البيئية الوطنية في يوليو 2026 كمنصة رقمية موحدة تقدم قياسات آنية وتاريخية مع نتائج المختبرات للمستخدمين المصرح لهم بهدف الرقابة والبحث والاستجابة للطوارئ.
وترأس الهيئة اللجنة الوطنية لحماية الإشعاع التي تنسق مبادرات الحماية الإشعاعية بين 16 جهة اتحادية ومحلية. وساهمت اللجنة في إعداد أول ورقة بيضاء للبحث والتطوير حول الحماية الإشعاعية في الإمارات التي تحدد أولويات استخدام الذكاء الاصطناعي في المراقبة والشراكات مع المؤسسات الأكاديمية. وأدى مشروع تجريبي لقياس النظائر المشعة في الغذاء نفذ بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تطوير أطر وطنية موحدة للمراقبة الروتينية في الأوقات العادية.
وأجرت الهيئة خلال عام 2025 ما مجموعه 36 تفتيشاً في محطة براكة للطاقة النووية غطت السلامة والأمن وحماية الإشعاع ويعادل ذلك نحو 1300 يوم شخصي من الجهد التنظيمي. وتظهر بيانات الهيئة إجراء أكثر من 800 تفتيش إضافي في المنشآت الطبية والصناعية والمرخصة الأخرى أدى إلى إصدار نحو 1770 ترخيصاً وأكثر من 1600 تصريح استيراد وتصدير لمصادر الإشعاع. وأكمل مختبر المعايير الثانوية للجرعات نحو 1600 عملية معايرة للمعدات المستخدمة في أرجاء البلاد.
وتخرجت الدفعة الأولى من البرنامج الوطني لتأهيل العاملين في الطوارئ النووية والإشعاعية وهو مشروع مشترك مع وزارة الداخلية يستهدف تدريب 3000 شخص. وشاركت الهيئة في 15 تدريباً على الطوارئ وطنياً ودولياً بما في ذلك سيناريوهات عابرة للحدود وقدمت 10 دورات متخصصة لأكثر من 60 موظفاً. واستضافت الهيئة وفداً رسمياً من غانا لتبادل الخبرات حول وظائف مراكز عمليات الطوارئ وأطر الاستعداد المتكامل.
وقامت الهيئة بتأهيل أكثر من 90 مفتشاً 78% منهم إماراتيون وأنشأت برنامج سفراء أكاديمية الإمارات للنووي والإشعاع الذي بلغ عدد الطلاب الملتحقين به أكثر من 740 طالباً في جامعة الشارقة. ووقعت الهيئة 10 مذكرات تفاهم مع شركاء وطنيين ودوليين لتطوير التعاون في السلامة والأمن والبحث. وذكر تقريرها السنوي لعام 2025 إدخال جائزة التميز النووي والإشعاعي للإقرار بمساهمات القطاع.
وشمل التواصل الدولي استضافة الندوة الدولية الثامنة حول نظام الحماية الإشعاعية حضرها أكثر من 600 خبير بحثوا التطورات في التطبيقات الطبية والذكاء الاصطناعي وحماية البيئة. وتحافظ الهيئة على شبكة مراقبة غاما توفر مستويات الإشعاع في الوقت الحقيقي كآلية إنذار مبكر لأي حادث إشعاعي. وتعزز هذه الإجراءات مجتمعة الإطار التنظيمي للإمارات مع ضمان بقاء مستويات الإشعاع ضمن المستويات الخلفية المعروفة.
EN
