ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن فوربس الشرق الأوسط ستنظم القمة الأولى للأعمال العائلية في فندق وفلل بارك حياة أبوظبي بجزيرة السعديات، برعاية وزارة الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبمشاركة بنك أبوظبي الأول كشريك تقديم. وستعقد الفعالية التي تحمل شعار «حيث تبني الأجيال الغد» يومي 28 و29 أكتوبر، وتجمع أصحاب الأعمال العائلية وقادة الجيل القادم والمستثمرين وصانعي السياسات وخبراء الحوكمة من مختلف أنحاء المنطقة. وستناقش الجلسات استمرارية القيادة ودساتير العائلة والمديرين المستقلين وسبل نشر رأس المال بطريقة تحافظ على الإرث وتدعم التوسع الاستراتيجي.
وقد حددت وزارة الاقتصاد والسياحة أن الشركات العائلية تولد نحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارات، في حين توفر أكثر من 80% من فرص العمل وتشكل قرابة 90% من الشركات في القطاع الخاص. وتشكل هذه المنظمات ركيزة استراتيجية «نحن الإمارات 2031» التي تهدف إلى توسيع الناتج المحلي الإجمالي الوطني إلى 3 تريليون درهم من خلال مساهمات مستمرة من القطاع الخاص. وأنشأ المرسوم الاتحادي بقانون رقم 37 لعام 2022 بشأن الشركات العائلية، إلى جانب القرارات الوزارية الداعمة، سجلاً موحداً وآليات ميثاق لتعزيز حوكمة القطاع.
وقال معالي جمعة محمد الكيت، القائم بأعمال وكيل وزارة الاقتصاد والسياحة، إن الشركات العائلية تلعب دوراً هاماً في تنويع الاقتصاد الإماراتي ودعم نموه على المدى الطويل. ومن بين المتحدثين الآخرين معالي محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، ومعالي حمد سايح المزروعي وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، ومعالي خالد الفحيم رئيس مجلس أعمال أبوظبي العائلية. وسيتضمن البرنامج حفل توزيع جوائز يكرم المشاركين في تصنيف فوربس الشرق الأوسط لعام 2026 لأبرز الشركات العائلية العربية، والذي تصدره عبداللطيف جميل وفقاً للتصنيف الصادر هذا العام.
وتوقع تقييم صادر عن AGBI أن تنتقل أصول عائلية تقدر بنحو تريليون دولار إلى الأجيال اللاحقة في الشرق الأوسط خلال العقد المقبل، مما يفتح آفاقاً لمشاركة رأس المال الخاص وهياكل تشغيلية مهنية. وحدد تقييم لشركة كيه بي إم جي أُجري بالتعاون مع تحالف مشروع ستيب العالمي، استناداً إلى بيانات 2683 شركة في أكثر من 80 دولة، تضمين الجيل القادم والحوكمة القوية كمحركين أساسيين للصمود في ظل برامج التنويع الاقتصادي. وقد وسعت المؤسسات العائلية الإماراتية عملياتها إلى مجالات التكنولوجيا واللوجستيات والرعاية الصحية والتعليم، مع التعامل مع قضايا الخلافة والإدراج العام المحتمل.
ويتضمن جدول أعمال القمة منتدى الخلفاء وعدة جلسات تناقش الجوانب العملية لميثاق العائلة وتشكيل مجلس الإدارة والقرارات المتعلقة بالاحتفاظ بالملكية الخاصة مقابل السعي لإقامة شراكات أو الإدراج في الأسواق. ويتوقع المنظمون أن يعزز هذا التجمع التواصل المستهدف بين المديرين التنفيذيين لمكاتب العائلات وصانعي السياسات والمستشارين المتخصصين الذين يركزون على الإشراف على المؤسسات على المدى الطويل. وقد أدرجت فوربس الشرق الأوسط هذا الحدث ضمن سلسلة منتدياتها المتخصصة التي تناولت سابقاً مواضيع الرعاية الصحية والاستدامة وما يتصل بها.
وأشارت الإعلانات الصادرة عن فوربس الشرق الأوسط والموزعة عبر وكالة أنباء الإمارات إلى أن القمة تأتي في وقت يدير فيه العديد من المجموعات العائلية الخليجية عمليات انتقال متزامنة في القيادة والحوكمة وتخصيص رأس المال. ويصف مسؤولو وزارة الاقتصاد والسياحة هذه الكيانات بأنها أبرز أصحاب العمل والمستثمرين من القطاع الخاص في معظم اقتصادات مجلس التعاون الخليجي خارج الكيانات الحكومية، مما يبرز تأثيرها على التوظيف وتدفقات رأس المال. ويهدف التنظيم على مدى يومين إلى تقديم رؤى عملية تدعم الاستمرارية والقدرة التنافسية والتوافق مع أولويات التنمية الوطنية.
EN
