صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

الدولار يصعد هامشياً أمام الين فيما تسجل العملات المشفرة تراجعات

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أفادت وكالة أنباء الإمارات بأن الدولار الأمريكي لم يتغير كثيراً في تداولات يوم الجمعة لكنه ظل على مسار تسجيل خسائر أسبوعية، مع تتبع الأسواق للتطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية. ووضعت الوكالة مكسب الدولار عند 0.18 في المائة مقابل الين الياباني ليبلغ 160.225 ين، فيما حافظ الجنيه الإسترليني على مستواه عند 1.34145 دولار. وبقي مؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس قيمة العملة الخضراء أمام سلة من العملات الرئيسية مستقراً عند 99.75 بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى له في أسبوع في الجلسة السابقة.

وفي أسواق العملات المشفرة أوردت وكالة أنباء الإمارات أن بيتكوين ارتفع بنسبة 0.4 في المائة إلى 63595 دولاراً، بينما انخفض إيثريوم بنسبة 0.29 في المائة إلى 1666 دولاراً، مع تسجيل القطاع بشكل عام تراجعات. وأبرزت الوكالة كيف تعكس هذه التحركات حذر المستثمرين خلال تلك الفترة. وقد ظهر ضعف مشابه في العملات المشفرة في حلقات سابقة من قوة الدولار.

وتأتي أحدث أرقام العملات بعد فترة بدأ فيها الدولار عام 2026 على أرضية أضعف. ووفقاً لبيانات إدوارد جونز بلغ انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي نحو 9.5 في المائة خلال عام 2025. وأشارت الشركة إلى أنه على الرغم من أن الحديث عن نهاية الدولار لا يزال مبالغاً فيه، إلا أن اتجاهه الصاعد الذي استمر لسنوات متعددة قد فقد زخمه مع ارتفاع تقلبات العملات.

وأفادت رويترز في أبريل 2026 بأن الدولار ارتفع على خلفية تجدد المخاوف الجيوسياسية، حيث صعد المؤشر بنسبة 0.46 في المائة إلى 100.02. وانخفض اليورو بنسبة 0.45 في المائة إلى 1.1536 دولار، وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.63 في المائة إلى 1.3222 دولار في تلك الجلسة. كما انخفض بيتكوين بنسبة 1.69 في المائة إلى 67023.77 دولار، بينما هبط إيثريوم بنسبة 3.98 في المائة إلى 2058.25 دولار في ذلك الوقت.

ووجد تقييم لمجلس الأطلسي من فبراير 2026 أن الدولار انخفض بنسبة 1.2 في المائة إضافية في يناير من ذلك العام بعد انخفاض بنسبة 10 في المائة على مدى الـ12 شهراً السابقة. ولاحظ المجلس أن العملة الخضراء قد ارتفعت بنحو 40 في المائة بين عامي 2010 و2024، مما يجعل التحركات الأخيرة تصحيحاً محتملاً نحو المتوسطات التاريخية. وحذر التقييم من أن انخفاضاً أكثر حدة قد يرفع المخاطر بالنسبة للأسواق الأمريكية والاقتصاد الأوسع.

وقد أشار خبراء استراتيجيات العملات إلى موقع الين قرب مستوى 160، وهو مستوى جذب انتباه السلطات اليابانية تاريخياً بسبب الضعف المفرط. ووصل الزوج إلى 160.225 في الجلسة التي غطتها وكالة أنباء الإمارات. وتضيف هذه الديناميكيات إلى مجموعة العوامل التي تؤثر على قرارات التداول عبر أسواق العملات والأصول الرقمية.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.