إنتاج النفط في فنزويلا يصل إلى 1.2 مليون برميل يومياً | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

إنتاج النفط الفنزويلي يبلغ أعلى مستوى منذ 2019 مع تسجيل 1.2 مليون برميل يومياً في يوليو

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أظهرت بيانات أوبك أن إنتاج النفط الخام الفنزويلي تجاوز المليون برميل يومياً قليلاً في يونيو 2026 قبل أن يرتفع الإجمالي الشهري إلى 1.2 مليون برميل يومياً في يوليو. ويعكس رقم يوليو زيادة بنسبة 23% منذ بداية العام ويمثل أقوى أداء شهري في أكثر من سبع سنوات. كما أظهرت بيانات «تريدينغ إيكونوميكس» المستمدة من تقارير أوبك الارتفاع المتتالي من 1.187 مليون برميل يومياً في يونيو فيما سجلت إحصاءات «سي إي آي سي» 1.117 مليون برميل يومياً للشهر نفسه. وأرجعت السلطات الفنزويلية هذه المكاسب إلى تعديلات السياسات التي جرى تنفيذها عقب التغييرات السياسية في مطلع 2026.

وأشار تقييم أجرته رويترز للبيانات الشحنية ووثائق شركة النفط الفنزويلية (بي دي في إس إيه) إلى أن صادرات النفط بلغت في المتوسط 1.09 مليون برميل يومياً في سبتمبر 2025 قبل أن ترتفع أكثر في الأشهر التالية مسجلة أعلى كميات منذ فبراير 2020. وبلغت واردات الولايات المتحدة من فنزويلا مستويات لم تشهدها منذ يناير 2019 بينما استوردت الهند نحو 427 ألف برميل يومياً في مايو 2026 لتصبح ثاني أكبر زبون. وأظهرت بيانات «آر بي إن إنيرجي» ارتفاعاً حاداً في الشحنات إلى مصافي التكرير الأمريكية بعد فبراير مع استقرارها قرب المليون برميل يومياً بحلول منتصف العام بعد إطلاق المخزونات المتراكمة وزيادة واردات المخففات.

ولاحظ تقرير سوق النفط الشهري لمنظمة أوبك أن الإنتاج وصل إلى أدنى مستوى عند 392 ألف برميل يومياً في يوليو 2020 حين تفاقمت جائحة كوفيد-19 مع الانخفاضات السابقة الناجمة عن الأسعار المنخفضة والعقوبات المفروضة عام 2019. وكان الإنتاج يتجاوز المليوني برميل يومياً في أواخر التسعينيات قبل أن يدخل في انكماش مستمر وفق السجلات التاريخية التي تحتفظ بها أمانة أوبك. وأكدت التقييمات المصدرية الثانوية الحديثة للمنظمة أن المتوسطات الشهرية لعام 2026 ظلت دون الـ2.1 مليون برميل يومياً المسجلة في يونيو 2016 لكنها أظهرت زخماً متسقاً في التعافي.

وتوقعت وزارة النفط الفنزويلية أن يصل الإنتاج اليومي إلى 1.37 مليون برميل بحلول نهاية 2026 وهو هدف يمثل أقوى إغلاق سنوي منذ تشديد العقوبات الأمريكية على قطاع الطاقة. ورسم معهد التمويل الدولي ثلاثة سيناريوهات للتعافي تتراوح بين إضافة 150 ألف برميل يومياً في الافتراضات الحذرة وصولاً إلى 500 ألف برميل يومياً حال تسارع الاستثمار. وربط تحليل «أويل برايس دوت كوم» التوسع الحالي بتخفيف العقوبات وتبسيط الإجراءات التنظيمية والطلب العالمي المرتفع المرتبط باضطرابات الإمداد في الشرق الأوسط بمضيق هرمز.

وأفادت تصريحات نقلتها وكالة أنباء الإمارات (وام) بأن إنتاج النفط الفنزويلي يرتفع إلى أعلى مستوى منذ 2019 مع إعادة البلاد الارتباط بمشتريها التقليديين وجذب رؤوس أموال جديدة إلى العمليات المنبعية. وركزت «بي دي في إس إيه» على مزج النفط الثقيل بالمخففات المستوردة لتلبية مواصفات المصافي وزيادة الكميات القابلة للتسويق وفق الوثائق التي اطلعت عليها رويترز. وقد ساعد الارتفاع المستمر في دعم إيرادات الصادرات التي هبطت إلى نحو أربعة مليارات دولار سنوياً بحلول 2023 قبل أن تشهد انتعاشاً ملموساً في 2025 و2026.

ووضعت تجميعات ويكيبيديا لإحصاءات الصناعة احتياطيات فنزويلا المؤكدة عند 304 مليارات برميل وهي الأكبر عالمياً لكنها أشارت إلى أن الإنتاج الفعلي ظل مقيداً بنقص البنية التحتية والوصول المحدود إلى التكنولوجيا منذ أواخر العقد الماضي. واقترح تقرير «فاندز سوسايتي» حول توقعات معهد التمويل الدولي أن الاستمرار في الاستثمار المعتدل يمكن أن يرفع الإنتاج من خط الأساس البالغ مليون برميل المسجل في 2025 نحو 1.3-1.4 مليون برميل يومياً خلال عامين. وسيحدد التنسيق الأوثق بين الكيانات الحكومية والشركاء الدوليين ما إذا كانت المكاسب الأخيرة ستتحول إلى استقرار طويل الأمد للقطاع.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.