أسعار النفط تستقر منخفضة على آمال هرمز | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أسواق النفط تستقر على انخفاض مع ارتفاع الآمال باستئناف الشحن في مضيق هرمز

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

ذكرت رويترز أن أسعار النفط استقرت على انخفاض في 10 يوليو بعد أحدث جولة من القتال الأمريكي الإيراني، إذ أصبح المتداولون متفائلين بأن الشحن سيعاود الاستئناف في مضيق هرمز رغم أن الأسعار سجلت مكاسب أسبوعية حادة على خلفية المخاوف المستمرة بشأن الإمدادات. واستقرت عقود برنت الآجلة عند 76.01 دولار للبرميل بعد انخفاضها 29 سنتاً أو 0.38٪، بينما أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 71.41 دولار للبرميل بانخفاض قدره 67 سنتاً أو 0.93٪. ويعكس الإغلاق توازناً في السوق بين الاضطرابات الجيوسياسية الفورية والتوقعات بأن القوة العسكرية الأمريكية ستمنع إغلاقاً طويلاً للممر المائي الحاسم. وأبرز فيل فلين، كبير المحللين لدى مجموعة برايس فيوتشرز، هذا الشعور في مذكرة أشارت إلى الثقة في حل سريع لمشكلات الشحن.

وأظهر تقرير الوضع النفطي الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن الفترة المنتهية في 3 يوليو ارتفاع مخزونات النفط الخام التجارية بـ3 ملايين برميل إلى 411.4 مليون برميل، مما يجعلها أقل بنحو 6٪ عن متوسط الخمس سنوات لهذا الوقت من العام. وبلغ متوسط مدخلات المصافي 17 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع، بانخفاض 173000 برميل يومياً عن الفترة السابقة حسب بيانات الإدارة. وانخفض إجمالي مخزونات البترول التجارية بـ4 ملايين برميل بشكل عام رغم انخفاض مخزونات البنزين بـ1.9 مليون برميل وفق التقرير نفسه.

وتفصّل تقرير سوق النفط لشهر يونيو 2026 الصادر عن وكالة الطاقة الدولية كيف تسارع انخفاض المخزونات العالمية المرصودة في مايو بانخفاض 143 مليون برميل بمعدل 4.6 ملايين برميل يومياً. وقد رفع هذا التسارع متوسط السحب منذ بدء النزاع في الخليج إلى 3.8 ملايين برميل يومياً، منها 2.4 مليون برميل يومياً نفط خام حسب تقييم الوكالة. وهبطت مخزونات الحكومات في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أدنى مستوياتها منذ ديسمبر 1990 بعد تسارع إطلاق المخزونات الاحتياطية خلال تلك الفترة حسب تقرير الوكالة.

وتوقع تقرير إدارة معلومات الطاقة قصير المدى الصادر في 7 يوليو أن تبني مخزونات النفط العالمية بمعدل متوسط قدره 2.7 مليون برميل يومياً في الربع الرابع من عام 2026 بعد سحوبات بلغت 5.1 ملايين برميل يومياً في الربع الثاني و2.2 مليون برميل يومياً في الثالث. ويتوقع التقرير أن يبلغ متوسط سعر برنت 70 دولاراً للبرميل في الربع الرابع، بانخفاض حاد عن 103 دولارات للبرميل في الربع الثاني، مع تفوق نمو الإمدادات على الاستهلاك حسب توقعات الإدارة. ومن المتوقع أن يبلغ متوسط الأسعار 65 دولاراً للبرميل في عام 2027 تحت السيناريو الأساسي للوكالة.

وقال فيل فلين كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز في مذكرة صباحية: «من المذهل أن أسعار النفط تنخفض بعد ارتفاعها قرب 76 دولاراً للبرميل رغم إغلاق مضيق هرمز فعلياً مرة أخرى، وذلك أساساً بفضل الثقة في أن القوة العسكرية الأمريكية لن تسمح بإغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة». ويتماشى تحليله مع تحركات الأسعار في الجلسة التي شهدت تسليم كلا المؤشرين جزءاً من المكاسب السابقة الناتجة عن النزاع الإقليمي. ويبرز التعليق كيف كان المشاركون في السوق يسعّرون تأثيراً محدوداً نسبياً على التدفقات طويلة الأجل رغم الهجمات المتكررة التي أدت إلى تأخير التعافي الكامل لحركة الناقلات.

وأظهرت بيانات جمعها موقع تريدينغ إيكونوميكس أن برنت بلغ 76 دولاراً للبرميل في 10 يوليو بعد انخفاض يومي بنسبة 0.39٪ أعقب أسبوعاً متقلباً حيث سجل العقد مكاسب بنحو 5٪. وتظهر أرقام المنصة أن المؤشر انخفض بنسبة 15.91٪ خلال الشهر الماضي، على الرغم من أنه لا يزال أعلى بنسبة 8.02٪ من مستواه قبل عام. وتأتي هذه التحركات في وقت تتوقع فيه كل من إدارة معلومات الطاقة ووكالة الطاقة الدولية تحولاً نحو بناء المخزونات لاحقاً في العام، الأمر الذي قد يمارس ضغوطاً نزولية إضافية على الأسعار بمجرد استعادة إنتاج الشرق الأوسط بالكامل.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.