مركز قطر للحوار بين الأديان في مؤتمر الأسرة بالقاهرة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

مركز الدوحة الدولي للحوار بين الأديان يشارك في مؤتمر القاهرة حول استقرار الأسرة

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

ذكرت وكالة الأنباء القطرية أن مركز الدوحة الدولي للحوار بين الأديان يمثله في الفعالية رئيس مجلس إدارته الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي. وركز المنظمون من الأمانة العامة للهيئات الإفتائية في العالم على مراقبة الضغوط المعاصرة التي تواجه الأسرة والمرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتغير التكنولوجي.

ورأى النعيمي في هذه المداولات استمراراً للمبادرات العربية والإسلامية المشتركة الرامية إلى تعزيز دور الأسرة كما حددته التعاليم الدينية ومبادئ الشريعة. وربط النقاشات بمؤتمر الدوحة الخامس عشر للحوار بين الأديان الذي عقده المركز والذي ركز على هياكل الأسرة في عالم متغير تحت شعار دمج الأسرة والإيمان والقيم والتعليم.

وتحلل جلسات المؤتمر -بحسب الأمانة العامة للهيئات الإفتائية في العالم- آثار الانفصال الرقمي على العلاقات الإنسانية والتحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتكنولوجية التي تؤثر في الروابط الزوجية ورعاية الأطفال واستقرار الأسرة بشكل عام. ويسعى جدول الأعمال إلى وضع إطار فتوائي متكامل يتوقع ديناميكيات الأسرة المستقبلية مع الحفاظ على الهوية والانتماء والتعايش والتضامن. وتساهم هذه الجهود في تنشئة أفراد متوازنين يتفاعلون إيجاباً مع بيئتهم وفقاً لوثائق المؤتمر التي نشرتها وكالة الأنباء القطرية.

ويحافظ مركز الدوحة الدولي للحوار بين الأديان على دور نشط في المنتديات الدولية التي تتناول قضايا العالم الإسلامي لا سيما تلك التي تواجه الأسر المسلمة في ظل العولمة وثورة تكنولوجيا المعلومات. وأُسس المركز عام 2007 وينظم مؤتمرات سنوية وبرامج تدريبية وبحوثاً لتعزيز التعايش السلمي بين أتباع الديانات الإبراهيمية الثلاث. وتبرز مشاركته التزام قطر بالحوار حول التحديات المعاصرة الملحة وهو نمط واضح في مساهماتها المنتظمة في مثل هذه اللقاءات التي ينظمها الشركاء الإقليميون والدوليون.

وتشير بيانات اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة إلى أن متوسط أحجام الأسر في المنطقة العربية انخفض على مدى العقود الأخيرة في حين ارتفع عدد حالات الطلاق المسجلة بشكل حاد في دول مثل مصر والجزائر. وتضع دراسات مجلة «Communications of the ACM» لأسر دول مجلس التعاون الخليجي العربية معدلات إدمان الإنترنت بنحو 30 بالمئة بين الآباء والمراهقين متجاوزة المعدلات المسجلة في عدة دول أوروبية. وتعكس هذه الأنماط ضغوطاً أوسع ناتجة عن الانتشار الرقمي وأنماط الحياة المزدحمة وقلة البدائل الخارجية التي رفعت الاعتماد على التكنولوجيا داخل المنازل.

ويكشف تقييم للبنك الدولي حول الشمول المالي في العالم العربي عن فجوات رقمية مستمرة إذ تقل احتمالية امتلاك النساء لحسابات مالية بنسبة 9 نقاط مئوية مقارنة بالرجال في الاقتصادات المنخفضة والمتوسطة الدخل بالمنطقة. وتزيد هذه التحولات الاقتصادية من الضغوط الأسرية من خلال تغيير الأدوار التقليدية وزيادة المنافسة على الموارد وفقاً لنتائج البنك لعام 2024. لذا يدمج مؤتمر القاهرة المنظورات الاقتصادية في مداولاته الفتوائية حول صمود الأسرة.

وأكد الدكتور النعيمي عبر البيان الصادر عن وكالة الأنباء القطرية أهمية العمل الجماعي لترسيخ المبادئ التي تمكن الأسر من أداء وظائفها الدينية والاجتماعية. وتهدف المبادرات المستمرة للمركز بما في ذلك منتديات الشباب وبرامج الحوار الجامعي إلى غرس قيم التسامح والتفاهم عبر الأجيال. ويتوافق حضور هذا المؤتمر مع المهمة الأوسع للمركز في تقديم الخبرة حول قضايا الحوار بين الأديان مع معالجة المخاوف المجتمعية الواقعية التي تؤثر في تماسك الأسرة.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.