وول ستريت ينهي التعاملات منخفضاً على خلفية مخاوف التضخم | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

وول ستريت ينهي الجلسة على انخفاض مع صعود عوائد سندات الخزانة وسط مخاوف التضخم

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أفادت رويترز بأن المؤشرات الرئيسية في وول ستريت أغلقت على انخفاض يوم 19 مايو 2026 وتصدر ناسداك قائمة الخسائر. جاء ذلك بعد صعود عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عام بسبب تزايد المخاوف من التضخم. وظلت أسعار النفط مرتفعة بينما أبدى المستثمرون قلقهم إزاء غياب اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وسجل مؤشرا ستاندرد أند بورز 500 والناسداك المثقل بالتكنولوجيا تراجعهما للجلسة الثالثة على التوالي إذ جنى المستثمرون الأرباح عقب موجة ارتفاع حادة بدأت أواخر مارس. وأخذ المستثمرون بعين الاعتبار إمكانية أن يلجأ الاحتياطي الاتحادي إلى رفع أسعار الفائدة إذا استمر التضخم مرتفعاً.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 322.24 نقطة أو 0.65% ليصل إلى 49363.88 نقطة، بينما خسر ستاندرد أند بورز 500 نحو 49.44 نقطة أو 0.67% ليغلق عند 7353.61 نقطة، وفقد ناسداك كومبوزيت 220.02 نقطة أو 0.84% ليستقر عند 25870.71 نقطة بحسب رويترز. وأنهت ستة من أصل 11 قطاعاً رئيسياً في ستاندرد أند بورز 500 الجلسة على انخفاض حيث شكلت قطاعات التكنولوجيا وخدمات الاتصالات أكبر ضغط نقطي على المؤشر. وأشارت رويترز إلى أن العوائد المرتفعة غالباً ما تمارس ضغطاً على أسهم الشركات ذات النمو المرتفع لأن تقييماتها تعتمد بشكل كبير على توقعات الأرباح المستقبلية.

ووفق بيانات موردنينغ ستار كان مؤشر ستاندرد أند بورز 500 ضمن نطاقه خلال 52 أسبوعاً الذي يتراوح بين 6316.91 و7816.70 نقطة وقت الإغلاق بينما تراوح ناسداك كومبوزيت بين 20690.25 و27190.21 نقطة. وعكس الأداء تعديلات أوسع في السوق استجابة للإشارات الاقتصادية الكلية بما في ذلك ضغوط التضخم المستمرة. وتوضح مثل هذه النطاقات مدى التقلبات الأخيرة في المؤشرات الأمريكية الرئيسية للأسهم.

وأنهت أسهم الرقائق الجلسة على استقرار فيما تراجعت أسهم البرمجيات وانخفضت أسهم أكاماي تكنولوجيز بعد إعلانها طرح سندات أولية وفق ما أوردته رويترز. وظل يوم التداول متقلباً طوال الوقت مع وضوح عمليات التدوير بين القطاعات. وأظهر تقرير منفصل لتريدينغ فيو نيوز صدر في 15 مايو 2026 تراجع داو جونز بنسبة 1.07% وستاندرد أند بورز 500 بنسبة 1.24% وناسداك بنسبة 1.54% تحت ضغوط مشابهة من العوائد وأسعار النفط.

وأظهرت بيانات وزارة العمل المشار إليها في تغطيات ذات صلة ارتفاع طلبات إعانات البطالة إلى 236 ألفاً للأسبوع المنتهي في 6 ديسمبر مقارنة بتوقعات بلغت 220 ألفاً في فترة سابقة. ويتابع الاقتصاديون تأثير هذه البيانات على التوقعات المتعلقة بتحركات مجلس الاحتياطي الاتحادي. وأشارت رويترز إلى أن مزيج ارتفاع أسعار النفط وزيادة العوائد ساهم في عمليات جني الأرباح خلال الجلسات الأخيرة.

وسجلت تحديثات سي إن بي سي في أواخر يونيو 2026 جلسات إضافية شهد فيها ستاندرد أند بورز 500 تراجعاً بنسبة 0.05% إلى 7354.02 نقطة وخسر ناسداك كومبوزيت 0.24% إلى 25297.62 نقطة فيما فقد داو جونز الصناعي 44.51 نقطة أو 0.09% ليصل إلى 51876.11 نقطة. وتظهر هذه الأرقام أنماطاً متكررة من التراجعات الطفيفة وسط عمليات تدوير قطاعية ابتعدت عن أسهم التكنولوجيا. وتشير بيانات موردنينغ ستار إلى أن مؤشر داو جونز الصناعي يتحرك بين 44948.16 و54744.33 خلال نطاقه على مدى 52 أسبوعاً مما يوفر سياقاً للتحركات الأخيرة.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.