طبق مطار الفجيرة الدولي نظام سيتا لمعالجة المسافرين فليكس هايبرد لتوفير مرونة تشغيلية أعلى ورفع معايير الخدمة للمسافرين. وتدعم المنصة نماذج النشر السحابي والمحلي والهجين، مما يمكن المنشأة من التوفيق بين متطلبات البيانات المحلية والاندماج السلس في شبكة النقل الجوي العالمية.
وتشير مواصفات منتجات سيتا إلى أن الحل يستند إلى عقود من الخبرة في الاستخدام المشترك، ويتضمن واجهات برمجة تطبيقات مفتوحة تعزز الابتكار في مواقع المطارات المختلفة. ويشكل هذا الإجراء جزءاً من استثمارات تكنولوجية أوسع في المطار الذي يعمل بوابة نامية للإمارات الشمالية.
وشهدت مطارات الإمارات 156.8 مليون حركة مسافر في 2025، بارتفاع نسبته 6.1 في المائة عن العام السابق وفق الإحصاءات الرسمية. وسجل مطار الفجيرة الدولي مكاسب بارزة، إذ حقق ارتفاعاً بنسبة 170 في المائة خلال إحدى الفترات ليصل إلى 164600 مسافر، فيما بلغ إجماليه السنوي 855300 مسافر بحسب التقارير الصناعية. وقد زاد هذا النمو القوي من الحاجة إلى أدوات معالجة كفؤة تستطيع استيعاب الأحجام الكبيرة دون التأثير على جودة الخدمة. ويهدف إدخال المنصة الجديدة إلى مواجهة هذه الضغوط عبر تسريع إجراءات تسجيل الوصول والصعود إلى الطائرة.
وبحسب وثائق سيتا، يقدم نظام فليكس هايبرد التشغيل المشترك إلى جانب خيارات منخفضة اللمس مثل التطبيقات المحمولة والتحقق البيومتري التي تقلل نقاط الاتصال الجسدي. ويتيح لشركات الطيران والمطارات تهيئة محطات العمل بطريقة مرنة، مما يدعم مزيجاً من الرحلات المجدولة والمستأجرة في المرفق ذاته. وقد اعتمدت مطارات إقليمية أخرى تكنولوجيا مماثلة للحفاظ على مستويات خدمة تنافسية وسط الطلب المتزايد. وجرى اختيار البنية الهجينة لتلبية الأهداف الأدائية والمتطلبات التنظيمية السائدة في منطقة الخليج.
ووسع مطار الفجيرة الدولي شبكته في الوقت نفسه بإضافة رحلات يومية لشركة إنديغو إلى مومباي وزيادة الرحلات المستأجرة إلى وجهات متعددة، بحسب تغطية لوكالة أنباء الإمارات (وام). وساهمت هذه الخطوط الجديدة مباشرة في الزيادة المسجلة بأعداد المسافرين خلال 2025. وستوفر منصة المعالجة البنية التحتية اللازمة لاستيعاب المتطلبات المتنوعة لشركات الطيران في أوقات الذروة. ويستمر المسؤولون في مواءمة الترقيات التكنولوجية مع تطوير الشبكة لدعم النمو المستدام.
وبلغ عدد العاملين في المطار 629 موظفاً في 2025، مرتفعاً عن العام السابق مع توسيع العمليات لمواكبة حجم الحركة بحسب السجلات المتوفرة. وقد أبرزت عروض سابقة في فعاليات مثل جيتكس تطبيقات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة التي ستكمل الأنظمة الموجهة للمسافرين. ويمثل اعتماد حل سيتا الطبقة الأولى ضمن برنامج التحديث الرقمي الأشمل. وشدد المسؤولون على أهمية الأدوات القابلة للتوسع التي تتكيف مع الارتفاع المستمر في أعداد المسافرين.
وصفت سيتا المنصة بأنها أداة تمكن المطارات من الاستجابة السريعة لارتفاع الحركة عبر تقديم معالجة شاملة من تسجيل الوصول حتى المغادرة، وفق مواد المورد. ويدعم الانتشار في الفجيرة الطموحات الوطنية لتعزيز مكانة الإمارات في مجال الطيران الدولي. والنظام يعمل حالياً ومن المتوقع أن يحقق تحسينات ملموسة في سرعة المعالجة ومؤشرات رضا المسافرين خلال الأرباع المقبلة.
EN
