ألقى علي بو شربك المنصوري كلمة غرفة قطر خلال حفل اختتام معسكر الابتكار الصيفي 2026 لريادة الأعمال الذي نظمه نادي رواد الأعمال الشباب التابع لوزارة الرياضة والشباب. وأقيم الحدث في فندق أنداز الدوحة، وجذب رواد أعمال إلى جانب ممثلين عن الجهات الراعية وأصحاب المصلحة الآخرين، بمشاركة غرفة قطر إلى جانب حديقة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وأبرز المنصوري كيف تساهم هذه البرامج في بناء جيل مستعد لدعم تحول قطر نحو اقتصاد قائم على المعرفة.
وصف المدير العام التنفيذي المساعد المعسكر بأنه بيئة تفاعلية ساعدت المشاركين على استكشاف مواهبهم وبناء روح الفريق والفهم العملي للأعمال بما يتناسب مع أعمارهم. وقال المنصوري: «تبدأ أفكار ومشاريع وإنجازات الغد بتنشئة جيل مزود بالمعرفة والثقة بالنفس والتفكير الإبداعي والقدرة على تحويل الأفكار إلى مبادرات ومشاريع قابلة للتوسع»، وفقاً لتقرير وكالة الأنباء القطرية عن الحدث. وحافظت غرفة قطر على شراكتها مع نادي رواد الأعمال الشباب لتعزيز عدة مبادرات شبابية تهدف إلى تطوير القدرات الريادية.
وأشار المنصوري إلى التزام الغرفة الشامل بدعم البرامج التي تمكن الشباب القطري من تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، ضمن الأهداف الاقتصادية الوطنية. وتمتد هذه التعاونات إلى جهات مختلفة معنية بتطوير ريادة الأعمال، كما أضاف. ويهدف هذا النهج إلى تعزيز الابتكار في القطاع الخاص بما يتوافق مع الأهداف التنموية طويلة الأمد.
وبدوره وصف الدكتور إبراهيم السليطي، رئيس نادي رواد الأعمال الشباب، المعسكر بأنه منصة وطنية للشباب خلال كلمته في الحفل نفسه. وقال: «مثل المعسكر تجربة شبابية وطنية، إذ لم يكن مجرد سلسلة برامج تدريبية عامة، بل منصة حقيقية للشباب لاختبار قدرتهم على إحداث التأثير والعمل والبناء، محولين فكرة إلى نموذج، ونموذجاً إلى فرصة، وفرصة إلى مشروع يساهم في الاقتصاد والمجتمع». وأكدت تصريحاته تركيز البرنامج على الانتقال من المفاهيم إلى مساهمات اقتصادية ملموسة.
ويرتبط المعسكر ومشاركة الغرفة مباشرة برؤية قطر الوطنية 2030 التي تقدمها بوابة التخطيط الحكومية إطاراً للتنمية المستدامة عبر الابتكار والتنويع الاقتصادي. واحتضنت حديقة قطر للعلوم والتكنولوجيا، الشريك الرئيسي، العديد من المشاريع التكنولوجية، مقدمة التوجيه والتمويل والبنية التحتية لدعم نمو الشركات الناشئة، وفقاً للنظرة العامة الرسمية لبرامج الابتكار الوطنية. وساهمت مثل هذه الجهود في جعل ريادة الأعمال عنصراً أساسياً لتقليل الاعتماد على القطاعات التقليدية.
وستستضيف قطر مؤتمر ريادة الأعمال العالمي في الدوحة من 21 إلى 24 سبتمبر 2026، بمشاركة مؤسسين ومستثمرين وخبراء في النظم البيئية من مختلف أنحاء العالم، وفقاً لشبكة ريادة الأعمال العالمية. ويبني هذا التجمع على البرامج الشبابية المحلية مثل المعسكر الصيفي من خلال توسيع الشبكات أمام قادة الأعمال القطريين الناشئين. ويشكل التزام الغرفة المستمر بهذه الأنشطة جزءاً من جهود أوسع موثقة في التقارير الوطنية لزراعة بيئة ناشئة محلية قوية.
EN
