أصدرت إدارة تسجيل العقارات التابعة لوزارة العدل نشرتها الأسبوعية التي أظهرت تجاوز حجم التداول العقاري في قطر 330 مليون ريال خلال الفترة من 9 إلى 13 أغسطس. وبحسب أرقام الإدارة بلغت قيمة عقود البيع المسجلة 304,243,032 ريال فيما ساهمت مبيعات الوحدات السكنية بمبلغ إضافي قدره 26,296,017 ريال ليصل الإجمالي إلى ذلك الرقم. وشملت العقارات المتداولة أراضي فارغة ومساكن ومباني سكنية ومحلات تجارية ووحدات سكنية فردية منتشرة عبر مواقع متعددة.
وتمت المعاملات في بلديات الريان والدوحة والوكرة وأم صلال والظعاين والخور والذخيرة بالإضافة إلى مناطق مثل الشحانية ولوسيل واللؤلؤة والخرائج وغار ثعيلب وأم العمد. ويبرز هذا الانتشار الجغرافي استمرار النشاط سواء في المناطق الحضرية المركزية أو المناطق الناشئة. وتصدر الإدارة النشرة بهدف توثيق كل المعاملات المسجلة أسبوعيا.
وسجلت الإدارة في الأسبوع السابق من 2 إلى 6 أغسطس حجم تداول أعلى بلغ 377.22 مليون ريال. وشهدت تلك الفترة عقود بيع بقيمة 353,406,706 ريال ومبيعات وحدات سكنية بقيمة 23,813,514 ريال. وتقدم مثل هذه المقارنات الأسبوعية مؤشرات حول التقلبات قصيرة الأجل في زخم السوق.
وقدر تقييم أجراه موردور إنتليجنس عام 2026 قيمة سوق العقارات السكنية في قطر بنحو 14.36 مليار دولار. ويتوقع أن ينمو القطاع بمعدل نمو سنوي مركب قدره 6.78% ليبلغ 19.93 مليار دولار بحلول 2031. وساهمت البنية التحتية الموروثة من الأحداث السابقة والسياسات الجاذبة للمستثمرين في هذا المسار المتوقع بحسب تحليل الجهة الاستشارية.
وبموجب الهيئة التنظيمية للعقارات يمكن أن تؤهل مشتريات العقار التي تتجاوز 730,000 ريال أصحابها للحصول على تأشيرات إقامة طويلة الأجل. وتشكل هذه الحوافز جزءا من الجهود الرامية إلى جذب اهتمام مستدام بالقطاع العقاري. وربط المسؤولون هذه الإجراءات بأهداف أوسع لتعزيز المشاركة في السوق.
وتضيف هذه النشرة الأخيرة إلى سلسلة التحديثات الأسبوعية التي أظهرت إجماليات متفاوتة على مدار 2026. ويعتمد مراقبو السوق على التقارير المنتظمة الصادرة عن الإدارة لمتابعة الاتجاهات دون الاكتفاء بالملخصات الشهرية المجمعة. وتؤكد البيانات دور العقارات في إطار مبادرات التنويع الاقتصادي الأشمل لقطر.
EN
