بورصة قطر للألماس توقع اتفاقيات تعاون آسيوية | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

بورصة قطر للماس تبرم اتفاقيات تعاون مع أبرز مراكز تجارة الماس في آسيا

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أعلنت بورصة قطر للماس أن مديرها غانم ناصر السعدي وقّع الاتفاقيات مع فابيو كاسكابيرا من بورصة سنغافورة للماس، ولين كيانغ من بورصة شنغهاي للماس، وميتشيو إيواساكي من بورصة طوكيو للماس. وتم توقيع هذه الاتفاقيات خلال الدورة الحادية والأربعين للمؤتمر العالمي للماس في سنغافورة، بحسب بيان صادر عن البورصة. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى ربط المتعاملين القطريين بصورة أوثق مع المراكز التجارية الآسيوية الراسخة، في وقت يواصل فيه القطاع العالمي التأكيد على سلاسل التوريد الشفافة. وكانت هيئة المناطق الحرة القطرية قد أطلقت البورصة في يوليو 2026 بمنطقة رأس بو فونتاس الحرة لتكون منصة منظمة واحدة للتداول والتصديق والخزن والخدمات ذات الصلة.

وتركز مذكرات التفاهم على تعزيز الروابط التجارية بين الأعضاء، وتشجيع العلاقات التجارية، وتسهيل التعريف المتبادل، وتعزيز الزيارات الثنائية، ودعم المشاركة المتبادلة في الفعاليات والمعارض. ووفقاً لبيان بورصة قطر للماس، فإن هذه التحالفات ستساعد في ترسيخ مكانة الدوحة كبوابة ناشئة بين أسواق الماس الرئيسية. وأشارت البورصة إلى أن مثل هذا التعاون يتماشى مع الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة قطر في قطاع يمثل فيه المشاركون بعملية كيمبرلي 99.8% من إنتاج الماس الخام العالمي.

وقال غانم ناصر السعدي: «تمثل هذه الاتفاقيات خطوة مهمة في وضع قطر كلاعب رئيسي ضمن تجارة الماس العالمية. ومن خلال التعاون مع بورصات الماس الآسيوية الرائدة، فإننا نصنع فرصاً جديدة للنمو والابتكار وتبادل المعارف ستعود بالنفع على أعضائنا وعلى الصناعة بشكل أوسع». وأوضح فابيو كاسكابيرا أن الشراكة مع بورصة قطر للماس تفتح آفاقاً جديدة مثيرة للتعاون بين الأعضاء، وستساهم في تعزيز الشبكة العالمية للماس. ووصف البيان هذه الصفقات بأنها تدفع باتجاه الالتزام بالمعايير الصارمة للصناعة.

وقال لين كيانغ إن التحالف الاستراتيجي مع بورصة قطر للماس سيعزز التعاون الأكبر في قطاع الماس عبر آسيا وما وراءها، مع تعزيز الممارسات التجارية الأخلاقية والشفافة. ورحب ميتشيو إيواساكي بالفرصة لبناء جسور مع المنصة القطرية الجديدة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تبقى ضرورية لتطوير صناعة الماس عالمياً في المستقبل. وتأتي هذه الاتفاقيات بعد أشهر من انضمام بورصة قطر للماس إلى الاتحاد العالمي لبورصات الماس، وهي خطوة أوردتها وسائل الإعلام المتخصصة عقب مؤتمر يوليو.

وتظهر أرقام وكالة الأنباء القطرية أن البورصة تعمل من منطقة رأس بو فونتاس الحرة المجاورة لمطار حمد الدولي، حيث توفر مرافق آمنة تشمل خزائن بتقنية التحكم البيومتري، وإجراءات جمركية في الموقع، ومراقبة على مدار 24 ساعة. وتدمج المنصة خدمات التداول والعضوية والتصديق تحت مظلة تنظيمية واحدة، وفقاً لإعلان إطلاق الهيئة. ويهدف هذا البنيان التحتي إلى جذب المشاركين الدوليين الباحثين عن وصول فعال إلى أسواق الخليج والشرق الأوسط الأوسع.

ووفق بيانات عملية كيمبرلي بلغ إنتاج الماس الخام العالمي 118 مليون قيراط في 2024، مع انخفاض في متوسط القيمة لكل قيراط وسط تحولات في طلب المستهلكين. وأبرز بيان بورصة قطر للماس دور هذه الاتفاقيات في بناء ثقة المستهلكين من خلال الترويج لنظام الضمانات التابع للمجلس العالمي للماس ومبادئ مجلس المجوهرات المسؤول. ويتوقع المسؤولون أن تدعم هذه الروابط مساعي قطر الأوسع نحو التنويع بعيداً عن المحروقات.

وترتبط هذه المبادرات ارتباطاً مباشراً برؤية قطر الوطنية 2030، التي أولت هيئة المناطق الحرة القطرية من خلالها أولوية لتطوير منظومات التجارة المتخصصة. وشدد بيان البورصة على أن ربط الدوحة بسنغافورة وشنغهاي وطوكيو سيؤسس قنوات مستدامة للماس الخام والمصقول مع تعزيز المعايير الأخلاقية عبر سلسلة القيمة. ومن المتوقع القيام بمزيد من الأنشطة الثنائية مع دخول مذكرات التفاهم حيز التنفيذ.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.