أعلنت شركة أدنوك غاز عن تحقيق صافي ربح قدره 2.44 مليار درهم خلال الربع الثاني من عام 2026، وفق ما أوردته في بيان أصدرته عبر شركة أبوظبي الوطنية للنفط. ويتوافق هذا الرقم مع التقرير الذي يفيد بأن أدنوك غاز حققت صافي ربحا قدره 2.44 مليار درهم في الربع الثاني من 2026، ويأتي في وقت حافظت فيه الشركة على استقرار حجم الإنتاج وسط تقلبات أسواق الطاقة العالمية. وبحسب إفصاح الشركة بلغت الإيرادات للفترة مستويات معينة بدعم من اتفاقيات توريد غاز طويلة الأجل مع شركاء محليين ودوليين.
واستفاد الأداء التشغيلي للشركة في الربع من مرافق معالجة فعالة تعاملت مع كميات غاز أكبر قادمة من مشاريع المنبع، كما أفادت أدنوك غاز. ويبني هذا النتيجة على النتائج الربعية السابقة التي حققت فيها مستويات مشابهة من صافي الربح من خلال ضبط التكاليف وتوسيع القدرات في مرحلة منتصف السلسلة. وتضع بيانات الصناعة الصادرة عن S&P Global Commodity Insights شركة أدنوك غاز بين أبرز اللاعبين الإقليميين في مجال التعامل مع الغاز الطبيعي، إذ تدعم بنيتها التحتية أهداف الإمارات الأوسع في تنويع قطاع الطاقة.
وأبرزت القيادة التنفيذية دور الاستثمارات الاستراتيجية في تعزيز هذه الأرباح بحسب البيان. وأشارت الشركة إلى أن سلسلة القيمة المتكاملة لديها من الإنتاج حتى التسليم ساهمت في الحفاظ على هوامش مرنة رغم تقلب تكاليف المواد الخام. ويبرز هذا الأداء مكانة أدنوك غاز في تلبية الطلب المتزايد على الوقود منخفض الانبعاثات في قطاعي توليد الكهرباء والصناعة.
وأظهرت التفاصيل الإضافية في البيان أن أدنوك غاز سلمت كميات قياسية من الغاز في فئات محددة خلال الربع، مما عزز أمن الإمداد للشبكة الوطنية. وأوضحت الشركة أن هذه الإنجازات أتت بفضل التوسعات الجارية في محطات المعالجة الرئيسية التي رفعت الطاقة تدريجيا على مدى العامين الماضيين. وتشير المعايير الإقليمية الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية إلى نمو إنتاج الغاز في الإمارات باطراد، الأمر الذي يضع مساهمة أدنوك غاز في هذا الاتجاه ضمن السياق المناسب.
وبالنظر إلى النصف الأول من عام 2026 فقد تجاوز صافي الربح التراكمي التوقعات الأولية كما أفادت الشركة. ويعكس إجمالي النصف الأول طلبا قويا على منتجاتها في الأسواق المحلية والتصديرية على حد سواء. وأكدت أدنوك غاز أن تركيزها على التميز التشغيلي ومبادرات الاستدامة يبقى محوريا في خطط النمو المستقبلية التي رسمتها الاستراتيجية العامة لشركة أبوظبي الوطنية للنفط.
وتابع محللو السوق الذين يراقبون قطاع الطاقة في الإمارات إفصاحات أدنوك غاز الربعية باعتبارها مؤشرات على اتجاهات إيرادات الهيدروكربون الأوسع نطاقا، بحسب تقارير رويترز. وساهم تركيز الشركة على سلاسل التوريد الموثوقة في التخفيف من آثار التقلبات السعرية العالمية التي شهدتها بداية العام. وتضع هذه النتائج أدنوك غاز في موقع تنافسي قوي بين منتجي الغاز في الشرق الأوسط.
EN
