أكدت فيتش للتصنيفات تصنيف الإصدار الافتراضي طويل الأجل لبنك أبوظبي الأول عند AA- مع نظرة مستقبلية مستقرة في 5 مايو 2026. واستندت وكالة التصنيف إلى المكانة الرائدة للبنك في القطاع المصرفي الإماراتي وامتيازه المحلي القوي واحتمالية كبيرة لتلقي دعم استثنائي من حكومة أبوظبي والسلطات الإماراتية. كما تضمنت العوامل الإيجابية جودة الأصول السليمة وملفات التمويل والسيولة القوية في تقييم فيتش وفقاً لبيان صحفي أصدره البنك في ذلك اليوم.
ويحتفظ البنك بتصنيف AA- أو ما يعادله من الوكالات الثلاث الرئيسية بحسب المعلومات المنشورة على موقعه الرسمي. إذ يمنحه موديز تصنيف Aa3 بينما منحته ستاندرد أند بورز تصنيف AA- وجميعها تحمل نظرة مستقرة. ويعد هذا الملف التصنيفي الأقوى مجتمعاً بين بنوك منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما أعلن المقرض في مناسبات عدة.
وسجل بنك أبوظبي الأول صافي ربح قدره 5.01 مليار درهم في الربع الأول من 2026 وفق بيانات الأرباح التي أصدرها في أبريل. وبلغت نسبة رأس المال الأساسي من الدرجة الأولى المشترك 12.8% بنهاية مارس فيما وصلت نسبة تغطية السيولة إلى 145%. وتعكس هذه المؤشرات القوة المالية التي تتناسب مع التصنيفات الائتمانية المرتفعة الصادرة عن الوكالات الدولية.
وأكدت ستاندرد أند بورز التصنيف السيادي للإمارات عند AA/A-1+ مع نظرة مستقرة في أبريل 2026 بحسب ما أفادت به وكالة أنباء الإمارات (وام). ويمثل التصنيف السيادي مرتكزاً رئيسياً لتقييمات الائتمان الخاصة بالبنوك الوطنية الكبرى مثل بنك أبوظبي الأول. وظل النمو الاقتصادي الإماراتي قوياً في مطلع 2026 ما يوفر بيئة داعمة للقطاع المالي وفق التقارير ذاتها.
وأُسس بنك أبوظبي الأول عام 2017 عبر اندماج بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول. وقد تطور ليصبح أحد أكبر المؤسسات المالية في الشرق الأوسط بحضور دولي ملحوظ. ويعمل في مجالات الصيرفة الشخصية وصيرفة الشركات والاستثمار إلى جانب الأسواق العالمية والخزانة وفقاً لملفه المؤسسي.
ويعكس التأكيد بحسب تقرير فيتش ثقة الوكالات بنموذج أعمال البنك وممارسات إدارة المخاطر لديه. ويبقى الدعم الحكومي من أبوظبي عنصراً أساسياً في منهجيات التصنيف التي تطبقها الوكالات الثلاث كما أوضحت التقارير. وتواصل علاقات البنك الوثيقة بالاقتصاد الإماراتي وأهميته الاستراتيجية كمؤسسة رائدة دعم ملفه الائتماني وفق التقييمات.
EN
