يتيح الترخيص للشركة تركيب وتشغيل وإدارة شبكة اتصالات عامة لتوفير خدمات الإنترنت في جميع أنحاء الدولة. ويبني القرار الإداري الاتحادي رقم 13/2024 الصادر عن رئيس الهيئة بعد موافقة مجلس الإدارة على قرارات سابقة حددت إطار ترخيص الأقمار الصناعية والرسوم والنموذج. ويسري الترخيص حتى يونيو 2034، ويشكل جزءاً من نهج الهيئة المنظم لتنظيم تقنيات الاتصال الناشئة مع الحفاظ على الإطار السوقي القائم.
وتعكس هذه الخطوة منح الهيئة ترخيصاً لـ«ستارلينك» لتقديم خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في الإمارات ضمن ولايتها الأوسع بموجب المرسوم الاتحادي رقم 3 لعام 2003. ويتطلب دليل ترخيص خدمات الأقمار الصناعية التابع للهيئة من المتقدمين الحصول على شهادات عدم ممانعة من وكالة الإمارات للفضاء وموافقات أمنية قبل التصديق النهائي. وتضمن هذه المتطلبات توافق جميع العمليات المرخصة مع الأولويات الوطنية في تطوير قطاع الاتصالات.
وكان ترخيص «ستارلينك» يسمح في البداية بتقديم خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية البحرية قبل أن توسع التحديثات اللاحقة نطاقه، وفقاً لوثائق تنظيمية جمعها «ليكسيس الشرق الأوسط». ويأتي هذا التطور بعد موافقات مشابهة منحت للشركة في قطر وعمان والبحرين والأردن واليمن، بحسب ما أفادته صحيفة «ذي ناشونال». وأصبحت الحزم السكنية والمؤسسية متاحة تجارياً في مارس 2026 مع رسوم شهرية تبدأ من 230 درهماً، فيما يبلغ سعر مجموعات الأجهزة 1545 درهماً شاملة التوصيل.
وحافظت الهيئة على قيود بشأن بعض ميزات الحركة مثل الاستخدام الأرضي أثناء التنقل للامتثال لقواعد الاتصالات الوطنية القائمة، كما أكد بيان لاحق صادر عنها. ودعا عاملون في القطاع الجهاز التنظيمي إلى السماح للبائعين المتوافقين بتقديم الخدمات للعملاء في القطاعات التجارية والبحرية والطاقة والحكومية من خلال نماذج مدعومة محلياً. وقال جيمي غروال من «إلكوم» لصحيفة «ذي ناشونال» إن مثل هذه الإجراءات ستسهل عملية الشراء مع الحفاظ على جميع المعايير التنظيمية.
وتعمل «ستارلينك» كمزود مرخص إضافي إلى جانب ثنائية الشبكات الأرضية المتمثلة في «إي&» و«دو» دون إزاحة خدماتهما الثابتة والمتنقلة، كما أظهرت مراجعة لتنظيم الاتصالات في الإمارات أجرتها «ليكسولوجي». وتوفر شبكة الشركة منخفضة المدار الأرضي زمن استجابة أقل وسرعات أعلى تناسب المواقع النائية والعمليات البحرية والاتصال الجوي المستخدم أصلاً على رحلات «الإمارات» و«فلاي دبي». وتكمل هذه البنية التحتية الشبكات الأرضية بدلاً من منافستها مباشرة في السوق الوطني.
وتظل جميع العمليات بموجب الترخيص خاضعة للامتثال المستمر لقوانين الإمارات المتعلقة بالمصلحة العامة والسلامة والأمن الوطني، كما نص القرار الاتحادي. ويجب على صاحب الترخيص الحصول على تصاريح إضافية لأي بنية تحتية مادية والالتزام بإجراءات الموافقة على نوع معدات العملاء. وتتيح هذه الضمانات للهيئة الحفاظ على الإشراف مع توسع الخدمة لتلبية الطلب في المناطق غير المخدومة.
EN
